البوم الصور

  • 10th Palestine Day يوم فلسطين العاشر
  • مظاهرة حرب غزة 2014
  • ninepal
  • ninepal
  • 10th Palestine Day يوم فلسطين العاشر

Developed in conjunction with Eco-Joom.com

انضم القائمة البريدية

مرئية المنتدى

مظاهره حاشدة لنصرة غزة

1- اسم المجزرة: القدس  - 1/10/1937nakba23
في أواخر كانون الأول عام 1937م ألقى أحد عناصر منظمة 'الإتسل' الإرهابية الصهيونية  قنبلة على سوق الخضار المجاور لبوابة نابلس  في مدينة القدس، مما أدى إلى استشهاد عشرات من المواطنين العرب وإصابة الكثيرين بجراح.
2- اسم المجزرة: حيفا - 06/03/1937
ألقى إرهابيو عصابتي 'الإتسل' و 'ليحي' الإرهابيتين الصهيونيتين قنبلة على سوق حيفا، مما أدى إلى استشهاد 18 مواطناً عربياً وإصابة  38 آخرون بجروح.
3- اسم المجزرة: حيفا - 9/07/1938
فجر إرهابيو عصابة 'الإتسل' الصهيونية سيارتين مفخختين في سوق حيفا  مما أدى إلى استشهاد 21 مواطناً عربياً وجرح 52 آخرون.
4- اسم المجزرة: القدس- 13/07/1938
استشهاد 10 من العرب وجرح 31 آخرون في انفجار مروع في سوق الخضار العربي في  القدس القديمة.
5- اسم المجزرة: القدس - 15/07/1938
ألقى أحد عناصر عصابة 'الإتسل' الإرهابية الصهيونية قنبلة يدوية أمام أحد مساجد مدينة القدس أثناء خروج المصلين فاستشهد جراء ذلك 10 مواطنين وأُصيب  30 آخرون بجروح.
6- اسم المجزرة: حيفا - 25/07/1938
انفجرت سيارة مفخخة وضعتها عصابة 'الإتسل' الإرهابية الصهيونية في السوق العربية في مدينة حيفا، فاستشهد على إثرها  35 مواطناً عربياً  وجرح  70 آخرون.
7- اسم المجزرة: حيفا- 26/07/1938
ألقى أحد عناصر عصابة 'الإتسل' الإرهابية الصهيونية قنبلة يدوية في أحد أسواق  حيفا فاستشهد جراء ذلك 47 مواطنا عربياً.
8.اسم المجزرة: القدس- 26/08/1938
انفجرت سيارة ملغومة وضعتها عصابة "الإتسل" الإرهابية الصهيونية في سوق  القدس  العربية ، فاستشهد جراء الانفجار  34 فلسطينيا وجرح 35 آخرون.
9.اسم المجزرة : حيفا-27/03/1939
فجرت عصابة " الإتسل " الإرهابية الصهيونية قنبلتين في " حيفا " فاستشهد 27 عربياً وجرح 39 آخرون .
10.اسم المجزرة: بلد الشيخ -12/06/1939
بلد الشيخ قرية عربية فلسطينية بالجنوب الشرقي من مدينة حيفا، كان عدد سكانها 4120 نسمة عام 1945، في الثاني عشر من حزيران عام 1939م هاجمت عصابة "الهاجاناه" الإرهابية الصهيونية بلد الشيخ و اختطفت خمسة من سكانها ثم قتلتهم.
11. اسم المجزرة: حيفا - 19/06/1939
ألقى الإرهابيون الصهاينة قنبلة يدوية في أحد أسواق مدينة حيفا فاستشهد 9 أشخاص وجرح 4 آخرون .
12.اسم المجزرة: حيفا- 20/06/1947
استشهد 78 فلسطينيا وجرح 24 آخرون إثر انفجار قنبلة بسوق الخضر في مدينة حيفا، وكانت هذه القنبلة قد وُضعت من طرف عصابتا "الإتسل" و"ليحي" الإرهابيتان الصهيونيتان داخل أحد صناديق الخضر.
13.اسم المجزرة: العباسية - 13/06/1947
العباسية قرية عربية فلسطينية تبعد عن مدينة يافا  بحوالي 13 كيلو متراً شرقاً، بلغ عدد سكانها 5650 نسمة عام 1945م، ففي يوم السبت 13/12/1947   وكان آنذاك جيش الانتداب البريطاني ما زال يسيطر على فلسطين، نفذت عصابة "الأرغون" الإرهابية الصهيونية هجوماً على قرية العباسية، وكان الصهاينة المهاجمون متنكرين في زي جنود بريطانيين، فأطلقوا النار على العباسية وفجروا عدداً من منازل القرية، وأُطلقت النيران على عدد من السكان الذين كانوا يجلسون أمام مقهى القرية، ووضع الصهاينة مجموعة من القنابل الموقوتة، ووضعت العبوات الناسفة في عدد من المنازل، ولما وصل إلى عين المكان العديد من جنود الاحتلال البريطاني قاموا بتطويق العباسية تطويقاً جزئياً ولم يتدخلوا بحيث تركوا للمجرمين الصهاينة منفذا للهرب من الجهة الشمالية، كان عدد المهاجمين الصهاينة أربعة وعشرون، وبلغ عدد ضحايا هذه المجزرة 7 شهداء وسبعة جرحى بجراح خطيرة توفي منهم لاحقاً طفل في الخامسة من عمره مع أمه التي كانت في العشرين من عمرها، وفي الأيام التي تلت المجزرة أصيب خمسة أشخاص نتيجة انفجار عبوة موقوتة.
14.اسم المجزرة: عرب الخصاص- 18/12/1947
الخصاص قرية عربية فلسطينية تقع في الجزء الشمالي من سهل الحولة، كان عدد سكانها 470 نسمة عام 1945، وكان منهم عرب الفضل  وأميرهم  "فاعور"، بعد قرار التقسيم في 29/11/1947 بينما كان خمسة من العمال العرب في طريقهم إلى أعمالهم، قام ثلاثة من صهاينة مستوطنة "معيان باروخ" بإطلاق النار على هؤلاء العمال العرب، ونتيجة هذا الإعتداء تم طعن أحد الصهاينة بسكين أدت إلى وفاته، ومع انتشار خبر مقتل هذا الصهيوني، تلقى الصهيوني "مولا كوهين" قائد كتيبة "البالماح" الثالثة التي كانت ترابط في منطقة "عتليت" خبر الحادث، فأمر قائد بالقيام بعملية انتقامية ضد قرية الخصاص، فقام "موشيه كرمل" قائد لواء "لبانوني" بتسليم قيادة الكتيبة الثالثة أمراً من قسم العمليات في رئاسة الأركان يقضي بالقيام بعملية انتقامية تهدف إلى حرق المنازل وقتل الرجال في قرية الخصاص، نُفذت العملية في 18/12/1947، وتضمن تقرير قائد القوة المنفذة ما يُفيد أنها قتلت 12 شخصاً من الخصاص العرب بينهم عدد من النساء والأطفال، غير أنه اتضح فيما بعد على أن جميع الشهداء كانوا من النساء والأطفال لأن الرجال كانوا قد غادروا القرية قبل تنفيذ المجزرة بوقت قصير، وتُفيد بعض المصادر اليهودية بأن عدد القتلى بلغ 10 من بيتهم 5 أطفال، وتم دفن بعض الضحايا تحت أنقاض منازلهم.
15.اسم المجزرة: القدس- 29/12/1947
في هذا اليوم ألقت عصابة "الأرغون" الإرهابية الصهيونية برميلاً مملوءاً بالمتفجرات عند باب العمود في  القدس، مما أدى إلى استشهاد 14 فلسطينيا وجرح 27 آخرون.
16.اسم المجزرة: القدس- 30/12/1947
في هذا اليوم ألقت عصابة "الأرغون" الإرهابية الصهيونية من سيارة مسرعة في القدس قنبلة انفجرت فقتلت 11 فلسطينيا.
17.اسم المجزرة: بلد الشيخ -31/12/1947
في ليلة راس السنة الميلادية ، قامت قوة مشتركة مؤلفة من الكتيبة الأولى من "البالماح" ومن لواء "كرميلي" يقودها الصهيوني "حاييم أفينوعم" بالهجوم على قرية بلد الشيخ،  وقد بلغ عدد ضحايا هذه المجزرة وفق المصادر الصهيونية 60 شهيداً ، وحسب ما ورد في تقرير قائد هذه المجزرة : "لقد أسكتت قواتنا النيران ودخلت إلى القرية، وبدأت العمل في البيوت بحيث جعلت كثافة النيران من المتعذر عليهم أن يتفادوا النساء والأطفال"، أما مراسل "نيويورك تايمز" فقد كتب تقريراً عن هذا الهجوم جاء فيه: "في ليلة 31 كانون الأول سنة 1947 و 1 كانون الثاني 1948، شن " الهاجاناه " هجوماً على بلد الشيخ، وزعمت أن ذلك كان انتقاما لمقتل اليهود في الاشتباكات التي وقعت في مصفاة النفط "الريفاينري"، ويضيف مراسل النيويورك تايمز قائلا: "فيما كانت مجموعة متنكرين بكوفيات بيضاء عربية تطلق النار للتغطية من التلال المشرفة على القرية، دخلت مجموعة أخرى أكبر منها بكثير إلى أطراف القرية وهاجمت عدة منازل بالقنابل اليدوية والرشاشات، فقتلت العديد من المدنيين العزل كان منهم الأطفال والنساء والعجزة "، وكان لمجزرة بلد الشيخ إضافة إلى حوادث العنف الأخرى تأثير مدمر على معنويات السكان الفلسطينيين في مدينة حيفا ، وقد جاء في تاريخ "الهاجاناه" : "إن قوة قوامها 170 عنصراً من "البالماح" أمرت بتطويق بلد الشيخ وإلحاق الأذى بأكبر عدد ممكن من الرجال، وقد خلف المهاجمون خلفهم أكثر من 60 قتيلاً  كان من بينهم عدد من النساء والأطفال والعجزة"، وقدرت إحدى الروايات عدد الشهداء بـ 30 شهيداً،  وقد دمرت خلال هذه المجزرة العشرات من المنازل بالقرية.
18.اسم المجزرة: الشيخ بريك- 31/12/1947
الشيخ بريك قرية عربية فلسطينية في قضاء حيفا، في هذا اليوم هاجمت العصابات الإرهابية الصهيونية قرية الشيخ بريك وقتلت 40 شخصا من سكانها.
19. اسم المجزرة: يافا- 4/01/1948
في هذا اليوم، ألقت عصابة "شتيرن" الإرهابية الصهيونية  قنبلة على ساحة مزدحمة بالناس في مدينة يافا فقتلت 15 شخصاً، وأصابت 98 آخرون بجراح.
20. اسم المجزرة: السرايا القديمة- 4/01/1948
في هذا اليوم، فجرت عصابة "الأرغون" الإرهابية الصهيونية سيارة مملوءة بالمتفجرات بجانب السرايا القديمة بمدينة يافا  فهدمتها وما جاورها ، فاستشهد إثر ذلك 30 فلسطينيا وجُرح آخرون، وكان من بين الضحايا عدد غير قليل من شباب يافا المثقف.
21.اسم المجزرة: سميراميس- 5/01/1948
في هذا اليوم، نسفت عصابة "الهاجاناه" الإرهابية الصهيونية بالمتفجرات فندق سميراميس الكائن في حي القطمون العربي بمدينة القدس، فتهدم الفندق على من فيه من النزلاء وكلهم عرب، استشهد في هذه المجزرة 19 فلسطينيا وجُرح أكثر من 20 شخصا،  وبعد هذه المجزرة بدأ سكان حي القطمون بالنزوح بعيدا نظراً لقربه من الأحياء اليهودية.
22. اسم المجزرة: القدس- 7/01/1948
في هذا اليوم، ألقت عصابة "الأرغون" الإرهابية الصهيونية  قنبلة على بوابة يافا بمدينة القدس، فقتلت 18 مواطناً فلسطينيا ، وجرحت 41 آخرون.
23.اسم المجزرة: السرايا العربية- 8/01/1948
السرايا العربية هي عبارة عن بناية شامخة تقع في مقابل ساعة يافا المعروفة ، وكانت البناية تضم مقر اللجنة القومية العربية في يافا، وقد قامت العصابات الإرهابية الصهيونية بوضع سيارة مفخخة بالقري منها أدى انفجارها إلى استشهاد 70 فلسطينيا إضافة إلى عشرات الجرحى، وقد أوردت مجلة الجيش الصهيوني "بماحانيه" في عددها الصادر بتاريخ 4/1/1978 تفاصيل تنفيذ هذه المجزرة وجاء ذلك على لسان الإرهابي الصهيوني رحميم حكموب" منفذ تلك المجزرة.
24.اسم المجزرة: الرملة- 15/01/1948
في هذا اليوم، نفذ الإرهابيون الصهاينة مجزرة في مدينة الرملة، وكان القتلة من عصابات "البالماح" التابعين للقياديين الإرهابيين "إيغال آلون"، "إسحاق رابين"و "دافيد بنغوريون" من منظمة "الهاجاناه" الإرهابية الصهيونية، مما اضطر المواطنين العرب الذين يسكنون هذه المنطقة إلى الهرب إلى "صرفند" بعد أن أمطرهم الإرهابيون الصهاينة بوابل من الرصاص .
25. اسم المجزرة: يازور- 22/01/1948
يازور قرية عربية فلسطينية ، تقع على بعد 5 كيلومترات إلى الجنوب الشرقي من مدينة ياف،ـ ففي هذا اليوم وجه قائد عمليات منظمة "الهاجاناه" الإرهابية الصهيونية "إيغال يادين" أمراً إلى قائد البالماح "إيغال آلون" قال فيه : "عليك القيام بأسرع وقت ممكن و بدون أية أوامر أخرى بعملية ضد قرية يازور ، ويجب أن يكون الهدف إزعاج القرية فترة طويلة عن طريق القيام بعمليات تسلل إلى داخلها وإحراق عدد من المنازل، وإنني أمنحك صلاحية اختيار أسلوب العمل "، وبعد ساعتين من تلقي هذا الأوامر ، قامت مجموعة تابعة لـ " البالماح" بمهاجمة سيارة باص قرب يازور، فأُصيب نتيجة هذا الهجوم سائق الباص وعدد من الركاب الفلسطينيين ، وفي اليوم نفسه هاجمت مجموعة أخرى حافلة باص ثانية وأوقعت فيه عدداً من الشهداء والجرحى، واستمرت هجمات البالماح ولواء "جفعاتـي" على قرية يازور والسيارات العربية المتجهة إليها عشرين يوماً متواصلاً، كما قامت وحدات أخرى بتفجير العبوات الناسفة قرب المنازل.
26. اسم المجزرة: يازو- 22/01/1948
في هذا اليوم، قررت قيادة "الهاجاناه" مهاجمة قرية يازور ونسف مصنع الثلج مع بنايتين مجاورتين له ، وقد أُسنِدَت مهمة التخطيط لهذه العملية إلى ضابط عمليات البالماح الإرهابي "إسحاق رابين"، وكان مسؤول شعبة التدريب آنذاك العميد "يسرائيل طال"، وتقرر البدء في الهجوم مع بزوغ الفجر، وفي الليل تم جمع الذين سيشاركون في تنفيذ العملية في مستوطنة "مكفي يسرائيل"، ووصلت "كيبوتس خلدا" مجموعة بقيادة الإرهابي "يهوشواع نبو" ، ووصل الإرهابي "أمنون جنسكي" مع مجموعة من خبراء المتفجرات العاملين في قيادة "البالماح "، وتم إحضار الأسلحة والذخيرة اللازمة، فانطلقت القوات المعادية إلى قرية يازور عبر بيارات البرتقال، فقامت مجموعة "يسرائيل طال" بإطلاق النار على مصنع الثلج في القرية و قامت المجموعات الأخرى بإطلاق النار والقنابل اليدوية على البيوت، أما مجموعة "يهو شواع نبو" فقد قامت بتفجير بوابة مبنى إسكندروني ومبنى معمل الثلج، وقد أسفرت هذه المجزرة عن سقوط 15 شهيداً من سكان يازور، وقد قتل الصهاينة معظم هؤلاء الشهداء في الفراش وهم نيام.
27.اسم المجزرة: حيفا- 28/01/1948
في هذا اليوم ، دحرج الإرهابيون الصهاينة برميلاً مملوءاً بالمتفجرات من حي الهادار المرتفع على شارع عباس العربي بمدينة حيفا ، فهدم البيوت على من فيها، واستشهد 20 فلسطينيا وجرح آخرون.
28. اسم المجزرة: طيرة طولكرم- 10/02/1948
الطيرة قرية عربية فلسطينية في قضاء طولكرم،كان عدد سكانها 3810 نسمة عام 1945، : في هذا اليوم أوقف فريق من الإرهابيين الصهاينة عدداً من المواطنين العرب العائدين من أعمالهم إلى قرية طيرة طولكرم  وأطلقوا عليهم النار، فقتلوا منهم سبعة وأصابوا خمسة أشخاص بجراح.
29.اسم المجزرة : سعسع - 14/02/1948
سعسع قرية عربية فلسطينية على بعد 20 كم من مدينة صفد، .. كان عدد سكانها 1130 نسمة عام 1945، احتلها الغزاة الصهاينة في 16/2/1948 إبان حكم الانتداب البريطاني، في هذا اليوم، ، هاجمت قوة من كتيبة "البالماح" الثالثة التابعة لـ"الهاجاناه" قرية سعسع، فدمرت عشرين منزلاً فوق رؤوس أصحابها بالرغم من أن أهل القرية قد رفعوا الأعلام البيضاء و قدموا للجيش ذبيحة، وكانت حصيلة هذه المجزرة استشهاد حوالي 60 من أهالي القرية معظمهم من النساء والأطفال، وقد نشرت صحيفة "يديعوت أحرنوت" في 14/4/1948 حديثاً للإرهابي "موشيه كولمان" قائد لواء "يفتاح" الذي نفذ هذه المجزرة قال فيه :" خرجنا إلى العمل ليلة 14/02/1948 في منطقة عربية خالصة، وكان الهدف يبعد 25 كلم عن قاعدتنا، وكنت أقود 68 شخصاً مسلحين بأسلحة خفيفة ومواد ناسفة، تسللنا إلى القرية من الشمال لاختراقها بصورة مفاجئة، ووضعنا رزمة ناسفة وانسحبنا تحت ستار الليل ، وقد أُصيب عدد من النساء والأطفال خلال العملية".
30.اسم المجزرة: القدس- 20/02/1948
في هذا اليوم، سرقت عصابة شتيرن "ليحي" الإرهابية الصهيونية سيارة جيش بريطانية وملأتها بالمتفجرات ، ثم وضعتها أمام بناية السلام في مدينة القدس، وعند انفجارها استشهد 14 فلسطينيا و جُرح 26 آخرون .
31.اسم المجزرة: حيفا- 20/02/1948
في هذا اليوم، هاجم الغزاة الصهاينة الأحياء العربية في مدينة حيفا بمدافع الهاون، فقتلوا ستة من الفلسطينيين وجرحوا ستة وثلاثين شخصا.
32.اسم المجزرة: الحسينية- 13/03/1948
الحسينية قرية عربية فلسطينية في قضاء صفد، في هذا اليوم، هاجمت عصابة "الهاجاناه" الإرهابية الصهيونية  قرية الحسينية وهدمت بيوتها بالمتفجرات، فاستشهد أكثر من 30 من أهلها.
33.اسم المجزرة: أبو كبير- 31/03/1948
في هذا اليوم ، قامت فرق "الهاجاناه" الإرهابية الصهيوينة بهجوم مسلح على حي أبو كبير بمدينة يافا ودمرت البيوت ، وقتلوا السكان الهاربين من بيوتهم طلباً للنجاة.
34.اسم المجزرة: قطار القاهرة-حيفا- 31/03/1948
في هذا اليوم، نسفت عصابة "الهاجاناه" الإرهابية الصهيونية قطار حيفا-يافا  أثناء مروره بالقرب من ناتانيا، فاستشهد جراء ذلك 40 شخصاً وجرح 60 آخرون.
35.اسم المجزرة: الرملة- 1/03/1948
في هذا اليوم، نفذ الإرهابيون الصهاينة مجزرة في سوق مدينة الرملـة، استشهد على إثرها 25 فلسطينيا.
36. اسم المجزرة: دير ياسين 4/09/1948
دير ياسين قرية عربية فلسطينية ، تبعد حوالي 6 كلم للغرب من مدينة  القدس، كان عدد سكانها 610 نسمة عام 1945، احتلها الغزاة الصهاينة في نفس يوم المجزرةـ، في هذا اليوم، باغت الصهاينة من عصابتي "الأرغون" و "شتيرن" الإرهابيتين الصهيونيتين  سكان دير ياسين وفتكوا بهم دون تمييز بين الأطفال والشيوخ والنساء، ومثلوا بجثث الضحايا وألقوا بها في بئر القرية، ولم يجرؤ الإنكليز على إرسال قواتهم، وقد وقعت هذه المجزرة بخطة مدبرة وبعلم الوكالة اليهودية و بعلم "الهاجاناه" ، وكان هدف الصهاينة من وراء ذلك ترويع السكان لهجر قراهم وبلداتهم، و قد نجحوا في تحقيق هدفهم إلى حد بعيد عندما بثوا الرعب والفزع في القرى العربية جميعها، وساعدت الصحافة العربية آنذاك عن غير قصد في تحقيق أهداف الصهيونية بسردها لتفاصيل تلك الجريمة الوحشية البشعة.
37. اسم المجزرة: دير ياسين- 4/09/1948
كان قوام القوة التي هاجمت دير ياسين 3000 إرهابي ترافقهم 38 آلية مدرعة، وكان يتزعم عصابة "الأرغون" أو "الإتسل " هو الصهيوني "مناحيم بيغن" ، بينما كان يتزعم عصابة "شتيرن" أو "ليحي" الصهيوني "إسحاق شامير"، وكان قائد الهجوم في هذه العصابة هو "يهوشع زطلر"، وكان قائد وحدة دفن الضحايا يدعى "نيشر ينشيف"، ومن بين أساليب تنفيذ هذه المجزرة  صف الرجال إلى الحائط وإطلاق الرصاص عليهم، وكان الصهاينة كلما احتلوا بيتاً فجروه، وقد تمت إبادة عائلات بكاملها عن طريق  إيقافها بجوار الحائط ثم إطلاق النيران عليها من البنادق،  وقد تم اغتصاب بنات صغيرات وبقر بطن امرأة حامل من بعدما تم بسكين جزار، وحاولت فتاة صغيرة أخذ الجنين فتم إطلاق النار عليها، وقد حول بعض عناصر "الأرغون" الجثث إلى قطع بسكاكينهم ، وتم قطع أو جرح أيدي النساء وآذانهن لسرقة أساورهن أو خواتمهن أوأقراطهن، كما قُطعت أوصال الأطفال، ودمر الصهاينة مدرسة أطفال القرية بالكامل وقتلوا معلمة المدرسة، وقيل أن قائد الهجوم على دير ياسين هو الصهيوني "لابيدوت"، واستمرت المجزرة 13 ساعة، وتضاربت الروايات حول عدد ضحايا دير ياسين ، فمنها ما ذكر أن عددهم يتراوح ما بين 87 و256 شهيداً، و منها من جعل الرقم 300 و منها ما قدره بأكثر من 100 شهيد . وقد بلغ عدد النساء الحوامل اللواتي تم ذبحهن 25 امرأة والأطفال دون العاشرة 52 طفلاً، و كان نصف الضحايا على الأقل من النساء والأطفال، يقول الصهيوني كولونيل احتياط "مائير باعيل" وكان في صفوف "الأرغون" يوم المجزرة واصفا ما رآه في صحيفة "يديعوت أحرونوت" الصهيونية عدد 4/4/1972: " بعد توقف إطلاق النار وكان الوقت ظهراً، بدأ المهاجمون عملية تطهير المنازل، أخرجوا خمسة وعشرين رجلاً ، ثم نُقلوا في سيارة شحن واقتيدوا في جولة انتصار في حي "محانيه" اليهودي، وفي نهاية الجولة أُحضِروا إلى مقلع للحجارة بين "غفعات شاؤول" و دير ياسين و تم إطلاق الرصاص عليهم بدم بارد، وقد أدت مجزرة دير ياسين إلى تسريع مغادرة مئات آلاف الفلسطينيين منازلهم قبل أسابيع على إقامة الكيان الصهيوني في 15/أيار /1948، ومما قاله الإرهابي "مناحيم بيغن" قائد عصابة "الأرغون" الإرهابية الصهيونية التي نفذت مجزرة دير ياسين : "قامت في البلاد العربية  وفي جميع أنحاء العالم موجة من السخط على ما سموه المذابح اليهودية، وقد كانت هذه الدعاية العربية تقصد تشويه سمعتنا، ولكنها أسدت لنا خيراً كثيراً ، فقد دب الذعر في قلوب العرب فقرية "قالونيا" التي كانت ترد هجمات الهاجاناه الدائمة  هجرها أهلها بين ليلة وضحاها واستسلمت بدون قتال ، وهرب أهالي "بيت إكسا" أيضاً ، وقد كانت "بيت إكسا" و"قالونيا " تشرفان على الطريق العام، وبسقوطهما واحتلال القسطل استطاعت القوات اليهودية أن تحافظ على الطريق إلى القدس، وفي أماكن كثيرة كان العرب يهربون دون أن يشتبكوا مع اليهود في أي معركة، وقد ساعدتنا أسطورة دير ياسين في المحافظة على  طبرية  واحتلال  حيفا.
38. اسم المجزرة: قالونيا- 12/04/1948
قالونيا قرية عربية فلسطينية تبعد عن مدينة القدس بحوالي 7 كيلومترات،، في هذا اليوم، هاجمت قوة من " البالماح" الإرهابية الصهيونية  قرية قالونيا ونسفت عدداً من بيوتها ، فاستشهد جراء ذلك على الأٌقل  14 شهيدا من أهلها.
39.اسم المجزرة: ناصر الدين- 13/04/1948
في هذا اليوم، اشتدت حدة القتال في مدينة طبريا بين العرب و الغزاة الصهاينة، وكان التفوق في الرجال والمعدات إلى جانب العدو، وقد جرت محاولات من مجاهدي الناصرة والقرى المجاورة لطبرية لنجدة طبرية ، عندما كان العدو يسيطر على المداخل المؤدية إلى المدينة، وسرت أخبار بين المدافعين عن طبرية بأن نجدة قادمة من القرى القريبة ستصلهم عن طريق قرية ناصر الدين، فطُلب إلى المجاهدين الانتباه وعدم إطلاق النار على أفراد النجدات، ويبدو أن هذه الأخبار قد وصلت إلى الصهاينة  فأرسلوا عصابتا "الأرغون" و"شتيرن" ليلة 13-14/4/1948 يرتدي أفرادها الألبسة العربية، فاعتقد أهل القرية أنهم أفراد النجدة العربية القادمة إلى طبريا فاستقبلوهم بالترحاب، ولما دخل الصهاينة القرية فتحوا نيران أسلحتهم على مستقبليهم، فلم ينج من هذه المجزرة إلا أربعين شخصاً من أهل قرية ناصر الدين عندما استطاعوا الفرار إلى قرية مجاورة ، أي أن عدد ضحايا المجزرة كان 50 شهيداً من أصل 90 هم كل سكان القرية.
وقد استمرت المجزرة من ليل 13/4 حتى نهار 14/4/1948، ومن المعروف أن قوة صهيونية من "غولاني" كانت قد هاجمت في اليوم السابق 12/4/1948 قرية ناصر الدين نفسها قرية "الشيخ قدومي"  وقتلت 12  قرويا.
40.اسم المجزرة: طبرية- 19/04/1948
في ، في هذا اليوم، نسفت العصابات الإرهابية الصهيونية أحد منازل مدينة  طبرية فقتلت 14 فردا من ساكنته.
41.اسم المجزرة: حيفا- 22/04/1948
في هذا اليوم،  هاجم الغزاة الصهاينة بعد منتصف الليل  مدينة حيفا من هدار الكرمل ، فاحتلوا البيوت والشوارع والمباني العامة، وقتلوا 50 عربياً وجرحوا 200 شخصا، وقد فوجئ العرب فأخرجوا نساءهم وأطفالهم إلى منطقة الميناء لنقلهم إلى مدينة عكا، و في أثناء هربهم هاجمتهم المواقع الصهيونية الأمامية فاستشهد 100 شخص من المدنيين وجرح 200 آخرون.
42. اسم المجزرة: عين الزيتون- 1/05/1948
عين الزيتون قرية عربية فلسطينية في قضاء صفد، تروي اليهودية "نتيبا بن يهودا "في كتابها "خلف التشويهات" عن مجزرة "عين الزيتون" فتقول : " في 3 أو 4 / أيار /1948م أُعدم حوالي 70 أسيراً مقيداً".
43.اسم المجزرة: صفد- 13/05/1948
في هذا اليوم، ذبحت عصابة الهاجاناه الإرهابية الصهيونية حوالي 70 شاباً في مدينة صفد، ولا يُعرف شيئٌ عن تفاصيل هذه المجزرة.
44.اسم المجزرة: أبو شوشة- 14/05/1948
أبو شوشة قرية عربية فلسطينية على بعد حوالي خمسة أميال للجنوب الشرقي من مدينة الرملة، في هذا اليوم، نفذ الغزاة الصهاينة في قرية أبو شوشة مجزرة بشعة ذهب ضحيتها حوالي 60 من أهلها من النساء والرجال والأطفال والشيوخ، وانتهت المجزرة بترحيل كل سكان القرية من منازلهم، ثم جرى هدمها على مراحل، ففي هذا اليوم قام جنود صهاينة من لواء "جفعاتـي" بمحاصرة القرية من كافة جهاتها عند أذان الفجر ، ثم قاموا بإمطار القرية بزخات من الرصاص وقنابل المورتر، وتركز القصف على المنطقة الشمالية التي كانت تعتبر منطقة استراتيجية بالنسبة للعرب، ونجح الصهاينة في دخول القرية وهم يطلقون النار باتجاه كل شيء يتحرك، في حين اختبأت النساء في ثلاث مغارات وبقين مختبئات طيلة أسبوع كامل، وقد ضُربت رؤوس العديد من الضحايا بالبلطات، وشكلت النساء لجنة ضمت خمساً منهن قمن بدفن الضحايا الذين تم توثيق أسمائهم في دراسة حول هذه المجزرة قام بها مؤخراً باحثون في مركز أبحاث جامعة "بيرزيت"، وقد تم استخدام الخنادق والمغارات كمقابر جماعية، وهذه المجزرة لم تكن معروفة لأحد من قبل.
45. اسم المجزرة: بيت داراس- 21/05/1948
بيت داراس قرية عربية فلسطينية ، تبعد 46 كيلومتراً إلى الشمال الشرقي من مدينة غزة، في هذا اليوم، وصلت قوة صهيونية معززة بالمصفحات إلى قرية بيت داراس وطوقتها لمنع وصول النجدات إليها، ثم بدأت تقصفها بنيران المدفعية والهاونات بغزارة كبيرة، فشعر أهل القرية بحرج الموقف وقرروا الصمود والدفاع عن منازلهم مهما كلف الأمر، فطُلِب من النساء والأطفال والشيوخ مغادرة القرية بهدف تخفيف الخسائر بين العزّل، وتحرك هؤلاء عبر الجانب الجنوبي من القرية  ولم يكونوا على علم بأن القرية مطوقة من مختلف الجهات، فما إن بلغوا مشارف القرية الخارجية حتى تصدى لهم الصهاينة بالنيران رغم كونهم نساء وأطفالاً وشيوخاً عزلاً، فقتلوا عددا ًكبيراً منهم  في مجزرة لا تقل فظاعة عن مجزرة دير ياسين وسواها، .. ثم أحرق الصهاينة بيادر القرية وعدداً من منازلها ونسفوا بعضها الآخر.
46. اسم المجزرة: طنطورة- 22/05/1948
الطنطورة قرية عربية فلسطينية  تقع على شاطئ البحر الأبيض المتوسط على بعد 24  كلم إلى الجنوب من مدينة حيفا ، كان عدد سكانها 1490 نسمة عام 1945، في هذا اليوم،  نفذت الكتيبة الثالثة من لواء "الكسندروني" هذه المجزرة، وكانت الخطة الصهيونية تقضي بمهاجمة الطنطورة على محورين  شمالي وجنوبي، وبأن تقوم وحدة من لواء "كرميلي" بقطع طريق النجدة من ناحية المثلث الصغير، بينما يقطع زورق من سلاح البحر طريق الانسحاب من جهة البحر،  وقد زُوِّدت كل وحدة من المهاجمين بمرشد للطريق من مستعمرة "زخرون يعقوب" المجاورة  والتي كان سكانها على معرفة جيدة بالطنطورة، و احتفظت قيادة الكتيبة بوحدة احتياط للطوارئ، لم تبادر الطنطورة إلى فتح معركة مع "الهاجاناه" لكنها رفضت شروط هذه الأخيرة للاستسلام، فاستحقت بذلك في عرف العنصرية عقاب الموت، فأخذ الصهاينة الرجالَ من أبناء الطنطورة إلى مقبرة القرية  وأوقفوهم في صفوف وجاء القائد الصهيوني وقال مخاطباً جنوده : "خذوا عشرة"، فانتقوا عشرة من الرجال واقتادوهم بالقرب من شجيرات الصبار، وهناك أطلقوا النار عليهم، بعد ذلك عادوا و أخذوا عشرة أشخاص، ليتم بعد ذلك إطلاق النار عليهم أيضاً ، وهكذا تكرر ذلك تباعا،ً  ثم أطلق القتلة رصاصهم على المزيد من أهل القرية بنفس الطريقة، وعلى مسافة قريبة من مسجد القرية كانت ثمة باحة  بالقرب منها أوقفوا شبانا على امتداد جدران البيوت ، كان ثمة طابورا يضم حوالي 25 شخصاً ومن خلفهم وقفت أيضاً فتيات، ووقف في مقابلهم حوالي عشرة أو اثني عشر جندياً صهيونياً، وعندئذ قام هؤلاء الجنود بكل بساطة بإطلاق النار على الشبان الذين سقطوا شهداء في المكان، .وشوهدت 40 إلى 50 جثة في أماكن أخرى من القرية، أحد الأطفال حاول مناداة أمه مستنجداً  ولكن القتلة أطلقوا النار عليها، وقد دفنت جثث الضحايا في حفر كبيرة، حفرتين للشبان وحفرة صغيرة للفتيات، ويؤكد "ثيودور كاتس" وهو عضو كيبوتس "مغيل"  في بحث جامعي تقدم به للحصول على لقب الماجستير من جامعة حيفا  والذي ركز فيه على مجزرة الطنطورة وكشف الكثير من خباياها، بأن ما حدث في الطنطورة كان "مذبحة على نطاق جماعي"، ويذكر "كاتس" أن القرية قد تم احتلالها من قبل الكتيبة 33 من لواء "الكسندروني" في الليلة الواقعة بين 22و23/05/1948، وتم احتلال القرية في ساعات الصباح الباكر وسقطت كلها في يد جيش العدو ، انهمك الجنود لعدة ساعات في مطاردة دموية في الشوارع، وبعد ذلك أخذوا يطلقون النار بصورة مركزة على مقبرة القرية، وفي المقبرة التي دفنت فيها جثث الضحايا من أهالي القرية في قبر جماعي  أُقيمت لاحقاً ساحة لوقوف السيارات كمرفق لشاطئ مستعمرة "دور" على البحر الأبيض المتوسط جنوب حيفا، وفي الإفادة التي أدلى بها "شلومو أمبر" الذي كان يشغل منصب ضابط مسؤول في الكتيبة التي نفذت مجزرة الطنطورة ، جاء ما يلي : "التحقت بالجيش البريطاني لأنني اعتقدت أن الشيء الأهم الذي يتعين على اليهود عمله يتمثل في محاربة الألمان ولكننا حاربنا في قرية الطنطورة"، ويضيف هذا الضابط: "وفقاً لقوانين الحرب التي أقرها المجتمع الدولي  ومن واجبي الإقرار بأنه حتى الألمان لم يقتلوا الأسرى العزل، وبعد ذلك عاد الأسرى إلى بيوتهم سالمين، وهنا في طنطورة قتلوا العرب"، ويضيف شلومو قائلاً: "دخلنا فيما بعد في معارك شرسة وجهاً لوجه، ولكن لم يحدث أن ارتكبت أعمال قتل من هذا القبيل على نحو عشوائي، الصورة التي انطبعت في ذهني هي صورة الرجال في المقبرة، رأيت هناك الكثير من القتلى، وقد غادرت المكان عندما رأيت الجنود يقتلون ويقتلون ويقتلون، ولذلك لا أدري كم كان عدد القتلى هناك "، وقد شاهدت امرأة من نساء القرية جثة ابن أخيها بين الضحايا ، و هو "محمد عوض أبو إدريس، ولم تكن تعلم حين صرخت ألماً عليه  أن أولادها الثلاثة قد قتلوا أيضا في المجزرة، وهذا ما عرف فيما بعد ، وأولادها هم : "أحمد سليمان السلبود" و"خليل سليمان السلبود" و"مصطفى سليمان السلبود"، وعندما علمت أمهم بمقتلهم أصيبت باختلال عقلي، لكنها بقيت تقول بأنهم أحياء وبأنهم يعيشون في مصر وسوف يعودون، وماتت وهي تنتظرهم، وقد بلغ عدد ضحايا مجزرة الطنطورة ما بين 200 و 250 شهيداً من أهلها.
47. اسم المجزرة : الرملة- 1/06/1948
إن المجزرة الأكبر في مدينة الرملة قد نفذت في في هذا اليوم عندما خير الضباط الصهاينة أهالي مدينة الرملة بين النزوح من المدينة أو السجن الجماعي، وكان ذلك بمثابة خدعة تمكنوا خلالها من قتل الكثيرين من أهالي المدينة، وقد ألقى القتلة بجثث الضحايا على الطريق العام الرملة - اللد، ولم يبق في مدينة الرملة بعد هذه المجزرة سوى 25 عائلة.
48. اسم المجزرة: جمزو- 9/07/1948
جمزو قرية عربية فلسطينية تبعد عن مدينة الرملة 5 كيلومترات إلى جهة الشرق، كان عدد سكانها    1940 نسمة عام 1947 في هذا اليوم،  تقدمت قوة معادية من لواء "يفتاح" الصهيوني  وانقسمت إلى قسمين : أحدهما توجه نحو الجنوب واحتل قرية عنابة ثم  احتلت قرية جمزو بعد ذلك بقليل ، وتم طرد أهلها، وكان الصهاينة يطلقون النار عليهم وهم هاربون حتى استشهد منهم 10 أشخاص.
49. اسم المجزرة: اللد- 11/07/1948
في هذا اليوم، دخلت قوة من جيش العدو الصهيوني إلى مدينة اللد، وكان يقود هذه القوة الإرهابي "موشي دايان" الذي أصدر أوامره بإطلاق النار على أي شخص في الشارع ، ففتحت قوات "يفتاح" وهي لواء من "البالماح" نيراناً غزيرة على المارة  متنقلة من بيت إلى بيت ومطلقة النار على كل هدف متحرك، فتجمع الكثيرون من أهل اللد في مسجد وكنيسة المدينة، فهاجمهم الصهاينة وأطلقوا عليهم النيران، فكانت حصيلة هذه المجزرة البشعة 250 شهيداً من غير الجرحى، وشهدت اللد مجزرة أخرى يوم قتل الصهاينة 350 من أبنائها أثناء طرد سكان المدينة وإرغامهم على مغادرتها سيراً على الأقدام.
50. اسم المجزرة: المجدل- 17/10/1948
المجدل مدينة عربية فلسطينية تبعد 25 كلم إلى الشمال من مدينة غزة، في هذا اليوم، أغارت طائرات العدو الصهيوني على مدينة المجدل فقتلت عدداً كبيراً من أهلها، كما استشهد عدد من اللاجئين الفلسطينيين الذين كانوا قد التجئوا من قبل إلى شمال المدينة وأقاموا في الخيام.
51. اسم المجزرة: الدوايمة- 29/10/1948
الدوايمة قرية عربية فلسطينية على بعد 24 كيلومتراً غرب مدينة الخليل كان عدد سكانها 3710 نسمة عام 1945، في هذا اليوم، قامت الكتيبة "89" التابعة لمنظمة "ليحي" الإرهابية الصهيونية بارتكاب مجزرة رهيبة ضد سكان قرية الدوايمة، وقد ظلت تفاصيل هذه المجزرة طي الكتمان  إلى أن كشفت عنها لأول مرة مراسلة صحيفة "حداشوت" الصهيونية خلال شهر أيلول عام 1984، وكانت عبارة عن عملية إطلاق نار وتفتيش المنازل منزلاً منزلاً وقتل كل من يجدوه صغيراً كان أم كبيراً شيخاً أم امرأة ، ثم نسف بيت المختار، وفي الساعة العاشرة والنصف من صباح يوم 29/10/1948 مرت المصفحات الصهيونية بالقرب من مسجد الدراويش في القرية وكان بداخله حوالي 75 مسنا ًيستعدون لأداء الصلاة، فقام الصهاينة بقتلهم جميعاً بالمدافع الرشاشة، وفي ساعات ما بعد الظهر اكتشف القوات المهاجمة المغارة الكبيرة "طور الزاغ" التي اختبأ في داخلها ما يزيد عن 35 عائلة ، فأطلقت عليهم النيران وتم قتلهم عند مدخل المغارة بعد أن أخرجهم الصهاينة منها، وفي ساعات الليل تسلل بعض سكان القرية إلى منازلهم ليأخذوا بعض الطعام والملابس في حين عمد الإرهابيون الصهاينة إلى قتل كل من يضبط عائداً إلى القرية،  وقد تم جمع جثث الضحايا التي بلغت 580 شهيداً من الشيوخ والأطفال والنساء والرجال، وكان العديد من الضحايا من أبناء القرى المجاورة الذين كانوا قد لجئوا إلى قرية الدوايمة  بعد سقوط قراهم في أيدي الغزاة الصهاينة، وقد أبيدت بعض الأسر منها أسرة "محمود العامري" وأسرة إبراهيم "جودة العامري" ، وأجبر القتلة الأسرى على حمل جثث الضحايا وإلقائها في آبار مهجورة،  وفي سوق القرية قتل الإرهابيون الصهاينة عدة أشخاص ثم جمعوا جثثهم وأضرموا فيها النيران حتى تفحمت، ووصف أحد جنود العدو الذين نفذوا هذه المجزرة ما شاهده بقوله :" لقد قتل نحو 80-100 عربي من الذكور والنساء والأطفال ، وقتل الأطفال بتكسير رؤوسهم بالعصي، ولم يكن ثمة منزل بلا قتلى، وقد أمر أحد الضباط بوضع امرأتين عجوزين في بيت وتفجير البيت على رأسيهماـ وتباهى أحد الجنود الصهاينة بكونه اغتصب امرأة من قرية الدوايمة ثم أطلق النار عليها،  وقد استخدم الصهاينة إحدى نساء القرية وبين يديها طفل رضيع  في تنظيف الباحة حيث كان الجنود يأكلون  وفي الأخير أطلقوا عليها النار وعلى طفلها الرضيع فقتلوهما.
52- اسم المجزرة: عيلبون- 30/10/1948
عيلبون قرية عربية فلسطينية في قضاء طبرية، كان عدد سكانها 550 نسمة عام 1948، في هذا اليوم، احتلها اللواءان السابع والتاسع (عوديد) ووحدة مصفحة وسرية مشاة تابعة للواء "جولاني" ولواء " شبيجل"، وبعد احتلال القرية جمع الصهاينة سكانها وقتلوا 14 شاباً منهم، وكان من بين الشهداء محمد خالد أسعد وهو من قرية حطين كان قد لجأ إلى عيلبون في 17/6/1948 عند سقوط حطين، وقد دفن هذا الشهيد في مدافن "آل زريق" المسيحيين، فكما جمعتهم الحياة فقد جمعهم القبر دون تمييز بين مسلم ومسيحي.
53. اسم المجزرة: الحولة- 30/10/1948
الحولة قرية عربية فلسطينية عند بحيرة  الحولة، في هذا اليوم، ، احتلت فرقة "كرميلي" في جيش العدو الصهيوني قرية الحولة بدون مقاومة، وكان القائم بأعمال آمر الفرقة هو "شلومو لهيس" الذي أصبح فيما بعد مدير عام "الوكالة اليهودية"، قام "شلومو" بجمع حوالي 70 مواطناً من الذين ظلوا في القرية في إحدى الساحات، ثم قام "شلومو" مع ضابط آخر في اليوم التالي بقتل كل هؤلاء ثم فجروا البيوت، وقُدِّم "شلومو لهيس" إلى المحاكمة  لكنه قبل أن يدخل السجن تسلم كتاباً من رئيس الدولة بالإفراج عنه!!! .
54. اسم المجزرة: الدير والبعنة - 31/10/1948
الدير والبعنة قريتان عربيتان فلسطينيتان  تقعان إلى الشمال من الطريق الرئيس الذي يربط عكا بــصفد،
في هذا اليوم على الساعة العاشرة صباحاً ، دخلت وحدة من جيش العدو الصهيوني إلى قريتي الدير والبعنة  وقامت بتجميع السكان في حقل بين القريتين، و بحلول وقت العصر أُصيب الأطفال والشيوخ بالإنهاك الشديد وكانوا في أشد الحاجة إلى الماء، وطلب بعض الشباب الإذن من جنود الوحدة المعادية لإحضار بعض الماء من بئر قريبة ليرووا عطش الشيوخ والأطفال والنساء، و استعد لهذه المهمة شابان من قرية  دير الأسد هما صبحي محمد سباح (23 سنة) وأحمد عبد الله علي العيسى (27 سنة) وشابان من قرية البعنة هما علي محمد العبد (17 سنة) وحنا إلياس فرهود (25 سنة )، وذهب هؤلاء الشباب الأربعة لإحضار الماء لكنهم لم يعودوا، لأن القتلة الصهاينة أطلقوا عليهم النار فقتلوهم جميعاً!!
55. اسم المجزرة : عرب المواسي- 2/11/1948
عرب المواسي هي إحدى القبائل العربية الفلسطينية التي كانت منازلها منتشرة في كل من قضاء عكا وقضاء طبرية وقضاء صفد، في هذا اليوم، ألقت قوات الاحتلال الصهيوني القبض على شباب المواسي بتهمة تعاونهم مع جيش الإنقاذ، وكان عدد هؤلاء الشباب 16 شاباً، وقد وقعت هذه المجزرة بتاريخ 2/11/1948، أي بعد مجزرة "عيلبون" بثلاثة أيام، وقد تناسى بعض المؤرخين هذه المجزرة بل حتى أهملوها مع أنها أشد بشاعة من بعض المجازر الأخرى،  جمعت قوات الاحتلال الصهيوني شباب المواسي الستة عشر في منطقة "ممليا" ثم سيقوا إلى أراضي "عيلبون"، وقُتلوا هناك ثم نُقلت جثثهم إلى حفرة "بيت ناطف" و وُضعوا فيها بشكل جماعي، وكان من بين الشهداء رجل أُصيب بعدة طلقات في جسمه ، وتظاهر بالموت واسمه أبو سودي  وبعد ذهاب القتلة تقدمت إحدى البدويات واسمها زهية القواز لترى ماذا حدث فوجدت هذا الرجل أبو سودي مازال يتحرك، فحملته وأسعفته إلى أن تماثل للشفاء، ثم غادر البلاد ناجياً بحياته، أما الشهداء فقد نقلهم المواسي إلى مقبرة المواسي في عيلبون، ولقد تم التعرف على معظم شهداء هذه المجزرةوهم: عطية حمود أرشيد، أحمد حسن النادر، باير حسن طه، مقبل عطية أرشيد، نايف أسعد عيسات، حسين قاسم وحش، سعيد محمد قاسم، أسعد محمد قاسم، محمد عطية حسين، إبراهيم حمد، صالح عبد الله أرشيد، خالد عبده النادر، محمد حسين النادر .
56. اسم المجزرة: أبو زريق -1/12/1948
أبو زريق قرية عربية فلسطينية في قضاء حيفا، في هذا اليوم، عندما هاجم الغزاة الصهاينة قرية أبو زريق هرب أهلها إلى سهل مرج ابن عامر، وأثناء هروبهم أطلق جنود الاحتلال النار عليهم فقتلوا العديد منهم ، فحاول آخرون من أهل القرية الاستسلام لكن الصهاينة قتلوهم أيضاً، وبعد ساعات قتل الصهاينة عدداً من سكان القرية الذين حاولوا الاختباء.
57. اسم المجزرة: أم الشوف- 1/12/1948
أم الشوف قرية عربية فلسطينية في قضاء حيفا، في هذا اليوم، أجرت وحدة من عصابة "الإتسل" الإرهابية الصهيونية تفتيشاً في قافلة من اللاجئين في قرية أم الشوف فوجدت مسدساً وبندقية، على إثر ذلك قام الصهاينة بإعدام سبعة شبان اختيروا بشكل عشوائي.
58. اسم المجزرة: الصفصاف- 1/12/1948
الصفصاف قرية عربية فلسطينية في قضاء صفد، في هذا اليوم، دخل الغزاة الصهاينة إلى قرية الصفصاف وأخذوا 52 رجلاً من أهلها وربطوهم بحبل ثم اقتادوهم إلى بئر وأطلقوا عليهم النار، فاستشهد منهم عشرة، وقد ناشدتهم النساء الرحمة، ثم وقعت ثلاثة حوادث اغتصاب، فتاة عمرها 14سنة اغتصبها الصهاينة وقتلوا أربع فتيات أخريات.
59.اسم المجزرة: جيز- 1/12/1948
جيز قرية عربية فلسطينية، في هذا اليوم، دخل الصهاينة قرية جيز، فقتلوا امرأة وطفلاً رضيعاً وقتلوا أيضاً 11 شخصاً من أهل القرية.
60. اسم المجزرة: وادي شوباش- 1/01/1948
وادي شوباش يمتد بين مدينة جنين ونهر الأردن، في هذا اليوم، قامت قوة من الإرهابيين الصهاينة بقيادة "رحبعام زئيفي" بقتل كل الذين كانوا داخل خيمة بدوي في وادي شوباش ولم يتمكنوا من الهرب.

جميع الحقوق محفوظة © للمنتدى الفلسطيني 2000 - 2014