البوم الصور

  • demon
  • bbc biased
  • 10th Palestine Day يوم فلسطين العاشر
  • bbc biased
  • ninepal

Developed in conjunction with Eco-Joom.com

انضم القائمة البريدية

مرئية المنتدى

مظاهره حاشدة لنصرة غزة

اسم المجزرة: عرب العزازمة- 3/09/1950nakba23
العزازمة إحدى القبائل العربية الفلسطينية التي كانت تقطن في جنوب قضاء بئر السبع، وكانت مضاربهم مترامية الأطراف تمتد من بئر السبع حتى وادي عربة وحدود سيناء، كان عدد أفراد العزازمة 16370 نسمة عام 1946، في هذا اليوم، قامت قوات الاحتلال الصهيوني مستعملة السيارات المصفحة ومستعينة بالطائرات بطرد 4071 بدوياً من قبيلة العزازمة من منطقة العوجا المجردة من السلاح على الحدود المصرية  وأجبرتهم على اللجوء إلى صحراء سيناء، وقد قتل الصهاينة خلال ذلك 13 شخصاً من بينهم نساء وأطفال.
62. اسم المجزرة: شرفات- 7/02/1951
شرفات قرية عربية فلسطينية في الجنوب الغربي من مدينة القدس تقع على قمة مرتفعة، كان عدد سكانها 210 نسمة عام 1948، في الساعة الثالثة من صباح هذا اليوم قَدِمَت ثلاث سيارات من القدس المحتلة و وصلت إلى مسافة تبعد ميلين إلى الجنوب الغربي من المدينة، وهناك توقفت السيارات وأطفأت أنوارها وترجل منها حوالي ثلاثين صهيونياً ثم تسلقوا المرتفع الذي تقوم عليه قرية شرفات، وأحاطوا ببيت المختار وبثوا الألغام في جدرانه و جدران البيت المحاذي له ونسفوهما على من فيهما،  ثم انسحبوا تحت حماية نيران زملائهم التي كانت تصب على القرية و من فيها خصوصاً الذين كانوا يحاولون الخلاص من الردم الناتج عن التدمير، وقد أسفرت مجزرة شرفات عن سقوط عشرة شهداء: رجلان في عمر الستين وثلاث نساء في عمر الخمسين وخمسة أطفال في عمر 13، 10، 6، 1، 1،  على التوالي، أما الجرحى فكانوا ثمانية ثلاث نساء وخمسة أطفال في عمر 12، 10، 6، 1  على التوالي.
63. اسم المجزرة: بيت لحم- 6/01/1952
في ليلة ذكرى ميلاد السيد المسيح عليه السلام عند المسيحيين الشرقيين، تقدمت دورية صهيونية مكونة من ثلاثين جندياً من بيت جالا التي تبعد كيلومترين عن بيت لحم فنسفته على من فيه، وأسفر النسف عن مقتل صاحب البيت وزوجته، وكانت دورية أخرى تقترب في نفس الوقت من منزل آخر على بعد كيلو متر واحد شمالي بيت لحم بالقرب من دير الروم الأرثوذكس في مار إلياس وأطلقت النار على البيت ثم قذفته بعدة قنابل يدوية، فاستشهد نتيجة ذلك رب المنزل وزوجته وطفلان  وجرح طفلان آخران.
64. اسم المجزرة: بيت جالا- 11/01/1952
بيت جالا مدينة عربية فلسطينية تبعد 2 كم عن مدينة بيت لحم، في هذا اليوم، ، هاجمت قوات صهيونية مدينة بيت جالا فقتلت 7 مدنيين : رجلاً وامرأتين وأربعة أطفال.
65. اسم المجزرة: القدس- 22/04/1953
في هذا اليوم، أطلقت قوات الاحتلال الصهيوني النار على مدنيين عزل في ساحة مكشوفة أمام بوابة دمشق  بمدينة  القدس، فاستشهد 10 أشخاص.
66. اسم المجزرة: مخيم البريج- 28/08/1953
مخيم البريج أحد مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في قطاع غزة، في هذا اليوم، هاجم الإرهابيون الصهاينة مخيم البريج في قطاع غزة وألقوا قنابل يدوية من نوافذ الأكواخ ثم أطلقوا الرصاص على اللاجئين في المخيم وهم يحاولون الهرب من القنابل، فقتلوا 20 شخصاً وجرحوا 62 شخصا، وقد نفذت هذه المجزرة الوحدة "101" التي كان يقودها الإرهابي "أرييل شارون"، وقد شارك شارون شخصياً في هذه المجزرة إلى جانب والإرهابي "شلومو بئوم" و الغرهابي "هارتسيون" وهذا الأخير هو أحد أبرز الإرهابيين الصهاينة، و قد قام الصهاينة بنسف عدد كبير من منازل المخيم، واعترفت المصادر الصهيونية بقتل عشرين فلسطينياً من سكان المخيم وجرح عشرين شخصا.
67. اسم المجزرة : قبية- 14/10/1953
قبية قرية عربية فلسطينية على مسافة 11كيلو متراً إلى الشمال الشرقي من مدينة اللد، في الساعة السابعة والنصف مساء من هذا اليوم، قامت قوات صهيونية بتطويق قرية قبية وعزلتها عن سائر القرى المجاورة، ثم بدأت بقصف القرية بشكل مركز بمدافع الهاون، واستخدمت الألغام والقنابل، كما توجهت بعض القوات المعادية و طوقت قرى شقبا وبدرس ونعلين لمنع تحركات النجدات لقرية قبية، وقامت هذه القوات بزرع الألغام على جميع الطرق المؤدية إلى قبية، استمر الهجوم الصهيوني حتى الساعة الرابعة من صباح يوم 15/10/1953، وأجبر السكان على البقاء داخل بيوتهم ثم نسفت هذه البيوت فوق رؤوسهم ، وقدر عدد البيوت التي نسفت بـ 56 منزلاً بالإضافة إلى مسجد و مدرستين وخزان مياه، بلغ عدد الشهداء في هذه المجزرة 67 مواطناً من أهل قبية من الرجال والنساء والأطفال وجرح مئات آخرون،  وكان من أشد المناظر إيلاماً منظر امرأة من أهل القرية  جالسة فوق كومة من الأنقاض و قد أرسلت نظرة تائهة إلى السماء إذ برزت من تحت الأنقاض أيد و أرجل صغيرة  هي أشلاء أولادها الستة، بينما كانت جثة زوجها الممزقة بالرصاص ملقاة في الطريق المواجهة لها، ومن الأسر التي أبيدت تماماً في هذه المجزرة : أربعة أفراد من أسرة أبو زيد، أربعة أطفال من أسرة محمود المسلول، زوجة محمود إبراهيم وأطفالها الثلاثة، وحسين عبد الهادي وعمره 64 عاماً، لطيفة حسين عبد الهادي وعمرها 12عاماً، وكان الذي أعطى الأوامر لتنفيذ المجزرة ضد قرية قبية هو الإرهابي "دافيد بن غوريون" رئيس وزراء العدو الأسبق، وقاد عملية تنفيذ المجزرة الإرهابي "أرييل شارون" وكان آنذاك يقود الوحدة 101 وكان أحد رجال هذه الوحدة "هار تسيون" الذي اعتبر فيما بعد بطلاً قومياً!!،  وكان تعداد القوة الإرهابية الصهيونية التي نفذت المجزرة تتكون من 600 إرهابي من القتلة .
68. اسم المجزرة: نحالين- 28/03/1954
نحالين قرية عربية فلسطينية في قضاء القدس كان عدد سكانها 62 نسمة عام 1945، في هذا اليوم، هاجمت قوة من المظليين الصهاينة قرية نحالين وقتلت تسعة من أهلها وجرحت تسعة عشر شخصاً آخر، وكان يقود الصهاينة القتلة في هذه المجزرة الإرهابي "أرييل شارون" .
69.اسم المجزرة: دير أيوب- 2/11/1954
دير أيوب قرية عربية فلسطينية تقع إلى الجنوب الشرقي من مدينة الرملة،  في الساعة العاشرة من صباح هذا اليوم، خرج ثلاثة أطفال أقرباء من قرية يالو العربية لجمع الحطب، طفل في الثانية عشرة و طفلتان في العاشرة والثامنة، ولمّا وصلوا إلى نقطة قريبة من قرية دير أيوب على بعد نحو 400 متر من خط الهدنة، فاجأهم بعض الجنود الصهاينة، فولت إحدى الطفلتين الأدبار هاربة فأطلق الجنود النار عليها فأصابوها في فخذها لكنها ظلت تركض إلى أن وصلت إلى قرية يالو فأخبرت أهلها، أسرع ذووا الأطفال إلى المكان فشاهدوا نحو 12 جندياً صهيونياً يسوقون أمامهم الطفلين باتجاه بطن الوادي في الجنوب، وهناك أوقفوهما و أطلقوا عليهما النار  ثم اختفوا وراء خط الهدنة، فأسرع الأهل فوجدوا الصبي قد قتل على الفور أما البنت فكانت في الرمق الأخير، فنقلت إلى المشفى لكنها فارقت الحياة صباح اليوم التالي.
70. اسم المجزرة: غزة- 28/02/1955
في الساعة الثامنة و النصف من مساء هذا اليوم، ارتكب العدو الصهيوني مجزرة في مدينة غزة ، و قد امتزج في هذه المجزرة الدم الفلسطيني بالدم المصري على أرض غزة الفلسطينية، فبعد أن دخلت قوة صهيونية إلى محطة مياه غزة في 14/8/1954 وقتلت المشرف على المحطة وزرعت الألغام في المنطقة وانسحبت، عاد القتلة الصهاينة مرة ثانية في مساء 28/2/1955 بثلاث مجموعات توزعت مهامها بين نسف محطة المياه ومهاجمة المواقع المصرية بالرشاشات و مدافع الهاون والقنابل اليدوية وبث الألغام على الطرقات لمنع وصول النجدات، وكان للجيش المصري النصيب الأكبر من الشهداء و الجرحى نتيجة المباغتة و الهجوم على مواقعه، وسقط كذلك العديد من الشهداء والجرحى من المدنيين الفلسطينيين لتكون حصيلة المجزرة 39 شهيدا و 33 جريحاً.
71. اسم المجزرة: عرب العزازمة- 1/03/1955
العزازمة إحدى القبائل العربية الفلسطينية التي كانت تقطن في جنوب قضاء بئر السبع، وكانت مضاربهم مترامية الأطراف تمتد من بئر السبع حتى وادي عربة وحدود سيناء، كان عدد أفراد العزازمة 16370 نسمة عام 1946، في هذا اليوم، تعرضت قبيلة العزازمة بما فيها النساء والأطفال لمجزرة نفذتها قوات الاحتلال الصهيوني، وقد نفذت هذه المجزرة الوحدة "101" في جيش العدو التي شكلها الإرهابي الصهيوني " موشي دايان" ، وقادها فيما بعد الإرهابي الصهيوني "أرييل شارون"، و لم تتسرب حتى الآن تفاصيل حول هذه المجزرة.
72. اسم المجزرة: غزة- 5/04/1956
في هذا اليوم، قصف الغزاة الصهاينة وسط مدينة  غزة  الآهلة بالسكان بمن فيها من اللاجئين بمدافع الهاون عيار 120 ملم، كما قصفت مدفعية العدو قرى دير البلح، عبسان وخزاعة، فكانت الخسائر 60 شهيداً مدنياً ، موزعين ما بين 27 امرأة، 29 رجلاً و4 أطفال، وأُصيب أيضا 93 جريحاً مدنياً من بينهم 32 امرأة و 53 رجلاً و أطفال.
73. اسم المجزرة: قلقيلية- 10/10/1956
قلقيلية مدينة عربية فلسطينية تقع على بعد 16 كم إلى الجنوب الغربي من مدينة طولكرم، في هذا اليوم، تسللت إلى مدينة "قلقيلية قوات صهيونية تقدر بكتيبة مشاة و كتيبة مدرعات تساندهما كتيبتا مدفعية ميدان وعشر طائرات مقاتلة، وقامت القوات المعادية بقطع أسلاك الهاتف  ولغمت بعض الطرق في الوقت الذي احتشدت فيه قوة كبيرة في المستعمرات المجاورة، وهاجمت هذه القوات مدينة قلقيلية من ثلاث محاور، ففوجئت بمقاومة الحرس الوطني بالإضافة إلى سكان المدينة مما أحبط الهجوم،  إلا أن العدو عاد ثانية إلى المدينة بعد تمهيد مدفعي كثيف اشترك القصف بالطائرات، ثم دخل الصهاينة المدينة وأخذوا بإطلاق النار بشكل عشوائي لم يفرق بين النساء والرجال والأطفال، كما قام القتلة بنسف بعض البيوت فوق رؤوس أهلها، وسقط في هذه المجزرة 70 شهيداً من بينهم الكثير من النساء و الأطفال و الشيوخ.
74. اسم المجزرة: كفر قاسم–  29/10/1956
كفر قاسم قرية عربية فلسطينية في قضاء طولكرم، في هذا اليوم وهو نفس اليوم الذي بدأ فيه العدوان الثلاثي على مصر، صدرت الأوامر إلى الضابط الصهيوني الرائد "شموئيل ملينكي" و هو قائد إحدى وحدات "حرس الحدود" في جيش العدو  بتطبيق حظر التجوال ليلاً على بعض القرى من بينها قرية كفر قاسم، فجمع هذا الضابط ضباطه وأبلغهم أن الحرب قد بدأت و أفهمهم المهمات المنوطة بهم و هي تنفيذ قرار منع التجوال بحزم وبدون اعتقالات، وقال: " من المرغوب فيه أن يسقط بعض القتلى"، بعد ذلك قامت مجموعة من هذه الوحدة بالمرابطة عند المدخل الغربي لقرية "كفر قاسم وتوزعت الوحدات الأخرى حول القرية و في داخلها، في الساعة الرابعة والنصف مساء استدعي مختار القرية وأبلغ بقرار منع التجول اعتباراً من الساعة الخامسة مساء ، وطُلِبَ منه إعلام أهالي القرية بذلك ، فقال لهم المختار إن هناك  400 من أهالي القرية يعملون خارجها.
75. اسم المجزرة: خان يونس- 11/04/1956
خان يونس مدينة عربية فلسطينية في قضاء غزة، كان عدد سكانها 12350 نسمة عام 1946، في هذا اليومذ، تعرضت مدينة خان يونس لمجزرة بشعة نفذها المحتلون الصهاينة في المنطقة الشرقية  في كل من خزاعة، عبسان، بني سهيلة وفي المدينة نفسها وفي أماكن أخرى، وقد بلغ عدد الضحايا أكثر من 500 شهيد، وفي الرابع من تشرين الثاني من نفس العام كانت ذروة القتل في منطقة الفيايضة ومنطقة  القرارة،  وفي القسم الجنوبي من المدينة أمر جنود الاحتلال الشباب بالاصطفاف في طوابير وشرعوا بإطلاق النار عليهم فسقط أكثر من 20 شابا شهداء، وفي القسم الغربي من خان يونس قتل جنود الاحتلال 30 شخصا، وفي يوم 5/11/1956، وصلت المجزرة إلى منطقة المواصي وتل ريدان على شاطئ بحر خان يونس ، واستمرت المجزرة متقطعة حتى تاريخ 7/3/1957.
76. اسم المجزرة: مخيم خان يونس- 3/11/1956
في هذا اليوم، قام جيش الاحتلال الصهيوني بمهاجمة مخيم خان يونس للاجئين الفلسطينيين في قطاع  غزة، وارتكب الصهاينة مجزرة رهيبة داخل المخيم راح ضحيتها أكثر من 250 شهيداً من السكان المدنيين.
77. اسم المجزرة: مخيم خان يونس- 12/11/1956
بعد تسعة أيام من مجزرة مخيم خان يونس الأولى بتاريخ 3/11/1956، قامت وحدة من جيش الاحتلال الصهيوني ، في 12/11/1956 بارتكاب مجزرة أخرى بنفس المخيم راح ضحيتها حوالي 275 شخصاً من اللاجئين الفلسطينيين المدنيين، وخلال الهجوم الصهيوني على هذا المخيم استشهد أيضاً أكثر من 100 شخص من سكان المخيم.
78. اسم المجزرة: السموع- 13/11/1966
السموع قرية عربية فلسطينية تقع على بعد 14 كم إلى الجنوب من مدينة الخليل، كان عدد سكانها 3103 نسمة عام 1961، في هذا اليوم، أغارت قوات الاحتلال الصهيوني على قرية السموع  وعلى قرية رافات المجاورة لها، واستخدم العدو في هذه الغارة ثمانين دبابة من طراز "باتون" الأمريكية الصنع  وأكثر من ثمانين مصفحة نصف مجنزرة  واثنتي عشرة طائرة، واستمرت هذه الغارة أربع ساعات، وبلغ عدد ضحاياها 18 شهيداً و 134 جريحاً  من المدنيين الفلسطينيين العزل، وكان من بين الشهداء عدد من العسكريين الأردنيين، وقد قامت قوات الاحتلال خلال ذلك بنسف 125 منزلاً و 15 كوخاً مبنياً بالحجارة وعيادة طبية ومدرسة مؤلفة من ست غرف وورشة ميكانيكية كما أُصيب مسجد السموع بأضرار .
79. اسم المجزرة: القدس- 6/05/1967
في هذا اليوم واليومين التاليين، أمطرت قوات العدو الصهيوني مدينة  القدس وسكانها بوابل من القصف المتواصل بالقنابل الحارقة جواً وأرضاً وبموجات من رصاص الرشاشات، مما أدى إلى استشهاد حوالي 300 شخص من المدنيين، وكان من بين الضحايا عائلات بكاملها داخل المنازل،  وآخرون في الطرقات و الأزقة أثناء فزعهم وهروبهم من جحيم النيران المسلطة عليهم، وقد دمرت القنابل مئات العقارات السكنية والتجارية خارج سور القدس و داخله، كما أحرق الصهاينة المخازن خارج السور، وأُلْحِقَت أضرارٌ فادحة بعدد من الكنائس والجوامع و المشافي ومن جملتها كنيسة "القديسة حنة"  وكنيسة " كلية شميدت" خارج  باب العمود والمسجد الأقصى ومئذنة باب الأسباط  ومشفى "أوغستا فيكتوريا" على جبل الزيتون، وقد كان هذا المشفى مكتظاً بالجرحى والمرضى،  ثم قام بعد ذلك جنود الاحتلال بنهب كثير من محتويات الأبنية والمدارس والفنادق والمتاجر ودور السكن والسيارات.
80. اسم المجزرة: مخيم رفح- 1/06/1967
إبان عدوان حزيران 1967، اقتحم جنود الاحتلال الصهيوني مخيم رفح للاجئين الفلسطينيين وأطلقوا النار على 23 رجلاً فقتلوهم جميعاً وتركوا جثثهم مطروحة في الشارع عدة أيام لإرهاب باقي اللاجئين في المخيم، وأخيراً دُفنت جثث الضحايا في قبر جماعي.
81. اسم المجزرة: الكرامة- 20/07/1967
في هذا اليوم، قصف الصهاينة بالقنابل مخيم اللاجئين الفلسطينيين في قرية  الكرامة الأردنية فاستشهد نجراء ذلك 14 شخصاً من المدنيين الفلسطينيين من بينهم معلم مدرسة ابتدائية وثلاثة أطفال، وجرح القصف 28 شخصاً.
82. اسم المجزرة: الكرامة- 9/02/1968
في هذا اليوم، قصف الصهاينة بالقنابل مخيم اللاجئين الفلسطينيين في قرية  الكرامة الأردنية، فقتلوا موظفي الأونروا وأصابوا أكواخ اللاجئين ومدرسة البنين، وقتلوا 14 شخصاً وجرحوا 50 شخصا.
83. اسم المجزرة: مخيمات لبنان- 14/05/1974
هاجمت طائرات العدو الصهيوني مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان أيام 14و16/05/1974، وأسفر هذا الهجوم عن استشهاد 50 شخصاً من المدنيين وإصابة 200 شخص بجراح، وإلحاق دمار كبير بمخيم النبطية.
84. اسم المجزرة: صبرا وشتيلا- 16/09/1982
صبرا و " شاتيلا " مخيمان من اثني عشر مخيماً فلسطينيا في لبنان، ، في هذا اليوم، اقترف الغزاة الصهاينة في صبرا وشاتيلا مجزرة تعد من أبشع وأفظع المجازر الجماعية التي نفذها العدو الصهيوني ضد الشعب العربي الفلسطيني، وقد استمرت هذه المجزرة ثلاثة أيام حتى 18/9/1982، ورغم أن منفذيها المباشرين كانوا من قوات الكتائب العميلة إلا أن مخططيها ومصمميها والمشرفين عليها والمشاركين في بعض مراحلها كانوا قادة جيش الاحتلال الصهيوني آنذاك  وعلى رأسهم الإرهابي الصهيوني الدموي "أرييل شارون " الذي شغل منصب وزير الدفاع والإرهابي الصهيوني "رفائيل إيتان " الذي شغل منصب رئيس الأركان، .ففي أوج الحرب الصهيونية ـ الكتائبية ضد الفلسطينيين والحركة الوطنية اللبنانية، قامت قوات من الكتائب قدر عددها ب 12 ألف مسلح باقتحام المخيمين، وقاموا بذبح عدد كبير من سكانها من نساء وأطفال وشيوخ، أما بالنسبة للشهداء الذين ذبحوا ذبحاً وقتلاً بالرصاص فقد تفاوتت أعدادهم مع تفاوت واختلاف المصادر، فبينما تحدثت بعض المصادر عن استشهاد 3500  شهيد ما بين طفل وامرأة وشيخ وشاب، تحدثت مصادر فلسطينية عن استشهاد أكثر من 12000 فلسطيني، علماً أن بعثة الصليب الأحمر التي كانت تنتشل جثث الضحايا أفادت بأنهم يسجلون المزودين في جيوبهم بأوراق ثبوتية ولا يتم تسجيل من كانوا مجهولي الهوية، لقد فاجأ القتلة سكان المخيمين الآمنين واقتحموا أبواب البيوت بقوة  ودخلوا وهم يحملون بأيديهم السواطير والفؤوس والأسلحة الرشاشة، واندفعوا اتجاه أفراد العائلة تلو الأخرى  وانقضوا عليهم قبل أن يستيقظوا من دهشتهم، ورافقت ذلك كله الجرافات التي تهدم البيوت على رؤوس أصحابها، ثم بدأ دور الرصاص لإنجاز المجزرة بيسر وسرعة، وكان طوق العدو مساء الخميس 16/09/1982 قد أُحْكِم بشدة على المخيمين ، وأطلقت قنابل الإنارة طيلة ليلة الخميس ـ الجمعة  16و17/09/1982 ،"وكانت وحدة المدفعية الصهيونية في بيروت تطلق قنبلة إنارة واحدة كل دقيقتين لإنارة المخيمين لأفراد ميليشيات الكتائب، وشاركت في هذه المجزرة أكثر من 150 دبابة صهيونية و 100 مدرعة ، وقد هنأ شارون آنذاك جميع الفصائل العميلة المجرمة بقوله :" إني أهنئكم ، فقد قمتم بعمل جيد ورائع، ولقد أثبتت الوقائع أن هذه المجزرة لم تكن وليدة يوم وليلة، لكنها جاءت منسجمة مع المخطط الصهيوني من أوله"، وذكر أن هناك عدداً كبيراً من المفقودين خلال هذه المجزرة  قدرت أعدادهم وكالة الصحافة الفرنسية بأكثر من 2000 مفقود، والمفقودون هم كل الذين اقتيدوا في الشاحنات إلى جهة مجهولة، وكتبت جريدة " نيويورك تايمز" تقول أن الأوساط الدبلوماسية الأمريكية تخشى أن يكونوا قد نقلوا إلى الجنوب ليذبحوا هناك، ويسود الاعتقاد أن حوالي ربع الضحايا كانوا لبنانيين أما الباقون فهم من الفلسطينيين.
85. اسم المجزرة: عين الحلوة - 16/05/1983
مخيم عين الحلوة هو أحد مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان و هو قريب من مدينة صيدا اللبنانية، ، في هذا اليو، كان مخيم عين الحلوة مسرحاً لهجمة صهيونية إرهابية  أعادت إلى الأذهان ذكريات مجزرة صبرا وشاتيلا، فقد أوعز الصهاينة إلى عميلهم حسين عكر مسؤول ما يسمى بالحرس الوطني الفلسطيني بالعودة إلى المخيم  الذي فر منه مع رجاله تحت ضغط العناصر الوطنية الفلسطينية، .وقد استغل العدو الصهيوني المواجهة المرتقبة للعميل العكر ورجاله فاندفع الصهاينة خلفهم بقوة قوامها 1500 جندي تؤازرهم 150 آلية عسكرية، وراح هؤلاء الصهاينة يزرعون الدمار والخراب في جميع أنحاء المخيم  تحت أنوار القنابل المضيئة التي أُطلقت في سماء المخيم، وقد قصف جنود الاحتلال الصهيوني بأسلحتهم الثقيلة  دون تمييز الأحياء السكنية في المخيم وسوق الخضار، واستمرت هذه المجزرة من منتصف الليل حتى الخامسة صباحاً، ثم استؤنفت في التاسعة صباحاً في أعقاب خروج سكان المخيم في تظاهرة ضخمة، وفرض جنود العدو حصاراً حول المخيم، و استمر الحصار حتى ساعة متأخرة من النهار، أسفرت هذه المجزرة عن تفجير 14 منزلاً على رؤوس أصحابها وتفجير متجرين واعتقال 150 من سكان المخيم بين كهل وشاب وطفل وامرأة ، وإصابة 15 شخصاً من سكان المخيم بين شهيد وجريح.
86.اسم المجزرة : حرب الجامعة الإسلامية – الخليل- 26/07/1983
في هذا اليوم،  قامت مجموعة من المستوطنين الصهاينة تحميهم قوات من جيش العدو الصهيوني باقتحام حرم الجامعة الإسلامية في مدينة  الخليل، فأطلقوا النار وقذفوا القنابل اليدوية بشكل عشوائي وفي جميع الاتجاهات، مما أسفر عن استشهاد ثلاثة من الطلبة وإصابة 22 شخصا بجروح ، واقتحم القتلة إحدى قاعات الدراسة في الجامعة وهم يواصلون إطلاق النار.
87.اسم المجزرة: نحالين - 13/04/1989
نحالين قرية عربية فلسطينية في قضاء القدس،. ، في هذا اليوم ارتكب الغزاة الصهاينة مجزرة في قرية نحالين ذهب ضحيتها ثلاثة شهداء من أهل القرية.
88.اسم المجزرة: عيون قارة- 20/05/1990
في هذا اليوم، قام أحد جنود الاحتلال الصهيوني بفتح نيران رشاشه على مجموعة من العمال الفلسطينيين الذين كانوا قد تجمعوا في وقت مبكر من صباح 20/5/1989 في عيون قارة  الفلسطينية قرب "تل أبيب" فسقط سبعة عمال شهداء على الفور.
89.اسم المجزرة: المسجد الأقصى - 8/10/1990
بلغ عدد الشهداء الذين سقطوا بالرصاص 21 شهيداً، بينما أصيب أكثر من 800 مواطن مقدسي بجراح، واعتقل أكثر من 250 شخص، وقد بلغ عدد جنود الاحتلال الصهيوني الذين شاركوا بشكل مباشر في تنفيذ هذه المجزرة 100 جندي.
90.اسم المجزرة: الحرم الإبراهيمي - 25/02/1994 - الجمعة الأخيرة في رمضان
بعد اتفاقات أوسلو أصبحت مدينة الخليل بالضفة الغربية موضع اهتمام خاص على ضوء أجواء التوتر التي أحاطت بالمستوطنين لصهاينة بعد طرح السؤال: هل يجري إخلاء المستوطنات وترحيل المستوطنين فيها في إطار مفاوضات الحل النهائي بين الفلسطينيين والصهاينة؟ وتكمن هذه الأهمية الخاصة في أن مدينة الخليل تُعَد مركزاً لبعض المتطرفين من المستوطنين نظراً لأهميتها الدينية، وإن جاز القول فالخليل ثاني مدينة مقدَّسة في أرض فلسطين بعد القدس الشريف
وفجر يوم الجمعة الأخيرة من شهر رمضان الموافق 25/02/ 1994 سمحت قوات العدو التي تقوم على حراسة الحرم الإبراهيمي بدخول المستوطن اليهودي المعروف بتطرفه "باروخ جولدشتاين" إلى الحرم الشريف وهو يحمل بندقيته الآلية وعدداً من خزائن الذخيرة المجهزة، وعلى الفور شرع "جولدشتاين" في حصد المصلين داخل المسجد، وأسفرت المذبحة عن استشهاد 60 فلسطينياً فضلاً عن إصابة العشرات  بجراح وذلك قبل أن يتمكن من تبقَّى على قيد الحياة من السيطرة عليه وقتله، ولقد تردد أن أكثر من مسلح صهيوني شارك في المذبحة، إلا أن الرواية التي سادت تذهب إلى انفراد "جولدشتاين" بإطلاق النار داخل الحرم الإبراهيمي، ومع ذلك فإن تعامل الجنود الصهاينة والمستوطنين المسلحين مع ردود الفعل التلقائية الفورية إزاء المذبحة التي تمثلت في المظاهرات الفلسطينية اتسمت باستخدام الرصاص الحي بشكل مكثَّف، وفي غضون أقل من 24 ساعة على المذبحة سقط 53 شهيداً فلسطينياً أيضاً في مناطق متفرقة ومنها الخليل نفسها، وسارعت حكومة العدو إلى إدانة المذبحة معلنةً تمسكها بعملية السلام مع الفلسطينيين، كما سعت إلى حصر مسؤوليتها في شخص واحد هو "جولد شتاين" واكتفت باعتقال عدد محدود من رموز جماعتي "كاخ" و"كاهانا" ممن أعلنوا استحسانهم جريمة "جولد شتاين" الشنيعة، وأصدرت قراراً بحظر نشاط المنظمتين، ولكن من الواضح أن كل هذه الإجراءات إجراءات شكلية ليس لها مضمون حقيقي، فالنخبة الصهيونية وضمنها حكومة ائتلاف العمل تجاهلت عن عمد المساس بأوضاع المستوطنين ومن ذلك نزع سلاحهم، ولا شك في أن مستوطنة كريات أربع في قلب الخليل (وهي المستوطنة التي جاء منها "جولد شتاين") تمثل حالة نموذجية سافرة لخطورة إرهاب المستوطنين الذين ظلوا يحتفظون بأسلحتهم، بل حرصت حكومة العمل ومن بعدها حكومة الليكود على الاستمرار في تغذية أحلامهم الاستيطانية بالبقاء في الخليل ودغدغة هواجسهم الأمنية بالاستمرار في تسليحهم في مواجهة الفلسطينيين العزل، بل تعمدت حكومتا العمل والليكود كلتاهما تأجيل إعادة الانتشار المقرر بمقتضى الاتفاقات الفلسطينية الصهيونية كي تضمن لحوالي أربعة آلاف مستوطن يهودي بالخليل أسباب البقاء على أسس عنصرية متميِّزة (أمنية ومعيشية) في مواجهة مائة ألف فلسطيني لا زالوا معرَّضين لخطر مذابح أخرى على طراز "جولد شتاين"، وتكمن أهمية "جولد شتاين" في أنه يمثل نموذجاً للإرهابي الصهيوني الذي لا يزال من الوارد أن تفرز أمثاله مرحلة ما بعد أوسلو، ورغم أن مهنة "جولد شتاين" هي الطب فقد دفعه النظام الاجتماعي التعليمي الذي نشأ فيه كمستوطن إلى ممارسات عنصرية اشتهر بها ومنها الامتناع عن علاج الفلسطينيين، و"جولد شتاين" يطنطن بعبارات عن استباحة دم غير اليهود ويحتفظ بذكريات جيدة من جيش العدو الذي تعلَّم أثناء خدمته به ممارسة الاستعلاء المسلح على الفلسطينيين، وهو في كل الأحوال كمستوطن لا يفارقه سلاحه أينما ذهب ومما يبرهن على قابلية تكرار نموذج "جولد شتاين" مستقبلاً قيام مستوطن آخر بإطلاق النار في سوق الخليل على الفلسطينيين العزل بعد ثلاثة أعوام من مذبحة الحرم الإبراهيمـي، وقد تحوَّل قـبر "جــولد شتاين" إلى مزار مقــدَّس للمسـتوطنين الصهـاينــة في الضـفة الغربية.
91. اسم المجزرة: النفق- 25-27 /09/1996
عمدت حكومة العدو الصهيوني في سبتمبر 1996 إلى فتح نفق مواز لجدار الأساسات الجنوبي للمسجد الأقصى، مما اعتبره الفلسطينيون خطوة باتجاه تنفيذ مخطط صهيوني لهدم المسجد عن طريق تعرية أساساته، وقد اندلعت صدامات عنيفة بين المتظاهرين الفلسطينيين وجنود الاحتلال في الفترة ما بين 25-27 سبتمبر 1996، وقد استشهد نحو 70 فلسطينياً برصاص جنود الاحتلال الذين فتحوا النار على المتظاهرين من طائرات مروحية.
92. اسم المجزرة: بيت ريما- 24/10/2001
في واحدة من أبشع المجازر الصهيونية استباحت أعداد كبيرة من قوات الاحتلال الصهيوني ووحدة " دوفدفان" الخاصة قرية بيت ريما  قرب رام الله بسكانها وأرضها ومنازلها منذ الساعة الثانية من فجر الأربعاء 24/10/2001 كانت حصيلتها 16 شهيداً وعشرات الجرحى، بدأت فصول المجزرة تحت جنح الظلام عندما تعرضت القرية لاجتياح شرس بعد إطلاق نار كثيف لقذائف الدبابات والأسلحة الثقيلة وتم سحق الأشجار وتدمير المنازل وقصفت الطائرات المروحية من نوع أباتشي، الموقع الوحيد للشرطة الفلسطينية على مدخل القرية قبل أن تجتاحها قوة من خمسة آلاف جندي معززة بـ 15 دبابات ومجنزرة ، ونحو 20 سيارة جيب عسكرية، وفرضت قوات الاحتلال حظر التجوال ولم يسمح حتى لسيارة الإسعاف أو الصليب الأحمر بالدخول لإسعاف الجرحى الذين كانوا ينزفون في حقول الزيتون، كما رفضوا السماح للأطباء الفلسطينيين الثلاثة القاطنين في القرية من تقديم المساعدة الطبية أو حتى الاقتراب من الجرحى،  وحصدت قوات الاحتلال الصهيوني أرواح 16 فلسطينياً، قال أحد المواطنين واصفاً ما حدث: كان رهيباً، لم نصدق إن هذا يحدث في قريتنا، استيقظنا على قصف المروحيات واقتحموا البيوت وحطموا كل ما وقف في طريقهم بأقدامهم ووجهوا فوهات بنادقهم إلى صدورنا ونحن في منازلنا، وروى الأهالي أن جنود الاحتلال وضعوا ثلاثا من جثث الشهداء فوق المجنزرات وطافوا بها شوارع القرية لبث الرعب في قلوبهم، وقد اعتقلوا عشوائياً 50 مواطناً وتركوهم مكبلين بالقيود على مدخل القرية بعد أن أُوقِفوا لساعات في معتقل مستوطنة "حلميش" المقامة قرب القرية دون أن يخضعوا للتحقيق، وتأتى المجزرة الوحشية في بيت ريما عشية الذكرى السادسة والأربعين لمجزرة كفر قاسم التي ذبح فيها الجنود الصهاينة 49 فلسطينياً من أهالي القرية الواقعة في المثلث السني في 29 أكتوبر 1965.
93.اسم المجزرة:خان يونس- 22/11/2001
جريمة قتل جديدة في خان يونس قامت بها قوات الاحتلال، حيث حولت قذيفة دبابة صهيونية خمسة تلاميذ إلى أشلاء وجرح مزارع كان يعمل في أرضه، وقد عبرت واشنطن عن تأسفها للمأساة المروعة للأطفال الذين مزقنهم عبوة صهيونية، وأكدت بأن المأساة تؤكد ضرورة إحلال السلام في الشرق الأوسط وقدمت تعازيها لأهالي الضحايا وادعت أن الأطفال قتلوا عرضاً، وقد حذرت المفوضية الأوروبية المستوردين الأوروبيين وقالت أنها ستلزمهم بدفع رسوم إضافية إذا تم استيراد منتجات من المستوطنات اليهودية في المناطق الفلسطينية المحتلة.
94. اسم المجزرة: رفح- 21/2/2002
ارتكبت قوات الاحتلال فجر الخميس هذا اليوم مجزرة جديدة بحق الفلسطينيين في مدينة رفح، راح ضحيتها 10 شهداء على الأقل وأكثر من 80 جريحاً ، حيث تعرضت مدينة رفح لأعنف قصف من الجو والبر والبحر مع عملية توغل، وكانت كتائب المقاومة الوطنية الفلسطينية الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية في رفح قد تصدت لقوات الاحتلال وهى تتوغل في حي البرازيل في المدينة وفجرت عبوة تزن 50 كيلو جراماً بإحدى الدبابات المعادية مما أدى إلى إصابتها إصابة مباشرة وإعطابها، واشتبكت المجموعة مع قوات العدو وأوقعت في صفوفه خسائر فادحة، وقد نسفت قوات الاحتلال الصهيوني مبنى هيئة الإذاعة والتليفزيون الفلسطيني في شرق مدينة غزة بحي الشجاعية، وهو مبنى مكون من أربع طوابق دمر بالمتفجرات وقصف بالدبابات معاً.

جميع الحقوق محفوظة © للمنتدى الفلسطيني 2000 - 2014