البوم الصور

  • bbc biased
  • demon
  • demon
  • مظاهرات لندن
  • مظاهرة حرب غزة 2014

Developed in conjunction with Eco-Joom.com

انضم القائمة البريدية

مرئية المنتدى

مظاهره حاشدة لنصرة غزة

nakba1.22

اسم المجزرة: بلاطة وجنين- 28/2/2002
صابرا وشاتيلا جديدة: " قتل، دمار، تخريب وإرهاب"، كلمات لا تكفى لوصف ما يرتكبه جنود الاحتلال الصهيوني داخل مخيمي بلاطة في نابلس وجنين، حيث قامت قوات الاحتلال بهدم 75 منزلاً في جنين كما تعرضت مئات المنازل داخل المخيم لتدمير جزئي، وأثناء ذلك حولت قوات الاحتلال المخيم إلى منطقة عسكرية مغلقة ومنعت وصول الصليب الأحمر إليها، بل منعت إدخال أي مواد غذائية أو أي شيء آخر، وقد سقط في مخيمي جنين وبلاطة 31 شهيداً وأكثر من 300 جريح، ومن بين الشهداء الشاب محمد مفيد – متخلف عقلياً – وقد قام جنود الاحتلال بالتمثيل بجثته بعد قتله وتركوه على الأرض وفى صباح اليوم التالي وجد أهالي مخيم جنين أجزاء من مخ الشهيد متناثرة على الأرض.
96. اسم المجزرة: جنين- 2-14/4/2002
من الملحمة إلى المجزرة، إنها تفوق الخيال والوصف، هكذا وصف "تيرى لارسن" مندوب الأمين العام للأمم المتحدة بشاعة الجريمة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الصهيونية في جنين وخروجها عن كل ما هو مألوف وموجود في الحياة البشرية، فقد تنوعت الجرائم الصهيونية في المخيم من القتل العمد للعزل إلى الاعتقال العشوائي بطرق مهينة وتعذيب المعتقلين، وصولاً إلى منع وصول الأغذية والدواء للمحاصرين والمصابين، ومنع تسليم جثث الشهداء لذويهم مع القصف العشوائي لمنازل ومباني المدينة.
بدأت عملية الاقتحام الفعلي لجنين فجر يوم 2/4/2002 ، عندما حشد جيش الاحتلال أكثر من 20 ألفاً من قوات الاحتياط وأكثر من 400 دبابة وناقلة جنود ومجنزرة بالإضافة إلى الدعم والقصف الجوى واستخدام شتى أنواع المدفعية والصواريخ، وفى المقابل اشتعلت المقاومة الضروس بكل أشكالها وألوانها لدرجة تعرض خلالها لواء "جولانى" الذي كان يقود عمليات الاقتحام إلى خسائر فادح أرغمت رئيس الأركان الصهيوني "شاؤول موفاز" إلى اتخاذ قرار عزل العقيد "يونيل ستريك" قائد هذا اللواء العسكري المكلف بالمهمة وعين مكانه نائبه المقدم الصهيوني  "ديدي"، وتجرع القائد الجديد مرارة الفشل فقام الصهيوني "أرييل شارون" بتكليف رئيس الأركان نفسه بقيادة العمليات العسكرية ضد المخيم ، وهو أمر له دلالة كبيرة على مدى شراسة المقاومة ومدى الصعوبات الجمة التي واجهها الجيش والقيادة الصهيونية، فقد أكدت المقاومة الفلسطينية بأنها لن تسمح باحتلال المخيم إلا فوق جثث أفرادها وإنها لن تنسحب على الرغم من علمها نية قوات الاحتلال اقتحام المخيم، وأمام عزم وإصرار المقاومة الفلسطينية عجز الجيش الصهيوني عن اقتحام المخيم لمدة ثمانية أيام كاملة، واضطر إلى تكثيف القصف الجوي بالقنابل والصواريخ لتدمير المنازل ودفن السكان تحت الأنقاض كوسيلة للتغلب على المقاومة الباسلة، ورغم كل آلة الحرب والدمار فقد حول الفلسطينيون المخيم إلى ساحة حرب حقيقية وملعب للبطولة الفذة النادرة وقاموا ببسالة ومهارة منقطعة الظير، حيث تحول المخيم إلى مصنع كبير لإنتاج العبوات الناسفة في الأزقة والمنازل وساحات المخيم، وقام الجميع بزرع العبوات في كل زاوية وعلى كل مدخل أو زقاق، ووصل الأمر إلى زرع العبوات المتفجرة على أعمدة الكهرباء وفى السيارات الواقفة وتلغيم بيوت كاملة كان من المتوقع دخول الجنود الصهاينة إليها، مثل بيت الشهيد محمود طوالبة الذي قتل فيه جنديان وجرح خمسة آخرون.
ولقد صرح الدكتور رمضان عبد الله شلح أمين عام حركة الجهاد الإسلامي في حوار مع جريدة الحياة اللندنيةأانه اتصل بالشهيد محمود طوالبة قبل الاقتحام بيومين وقال له : "يا محمود هذه معركة طويلة والحرب كر وفر ، ابنوا حساباتكم على أنها ليست آخر جولة بيننا وبينهم فرد محمود طوالبة بالحرف : " هذه معركة  كر وليس فر، وأنا اتصلت مودعاً لأقول لكم إن شاء الله نلتقي بكم في الجنة ".
وفي حوار أجراه معه مركز الإعلام الفلسطيني صرح الشيخ جمال أبو الهيجا أحد رموز حركة المقاومة الإسلامية حماس والملقب بشيخ المجاهدين في جنين بأن عدد القتلى التي أعلنها العدو بين صفوفه وهى 23 قتيلاً و130 جريحاً لم تحتو سوى أسماء اليهود وأغفلت أسماء القتلى من الدروز ومن جنود العميل أنطوان لحد، وتقديراتنا أن الخسائر التي تكبدها العدو أكثر من ذلك بكثير.
وبعد أن نفذت الذخيرة من المقاتلين ولم يجدوا سلاحا أو ذخيرة دخلوا في صراع مع الجنود الصهاينة بالسلاح الأبيض، وهجموا على الدبابات بغرض اقتناص أي شيء، ومنهم من فجر نفسه في دبابات وجنود العدو، وعندما نفذت كل أدوات الدفاع بدأ الصهاينة ينفذون المجازر والجرائم كعادتهم، ولتخوفهم أيضاً من أن تغدو جنين رمزاً جديداً يُضاف إلى رموز الصمود الفلسطيني، عمل الصهاينة على تحطيم فكرة المقاومة التي تجسدت عملياً في أحداث المخيم، فكان ما كان من مجازر صهيونية في مخيم جنين، وتنوعت الجرائم الصهيونية في مخيم جنين من القتل العمد للعزل إلى الاعتقال العشوائي بطرق مهينة  وتعذيب المعتقلين وصولاً إلى منع الأغذية والدواء عن المحاصرين والمصابين وكذا منع تسليم جثث الشهداء لذويهم، وليس أبلغ من وصف للمذابح في جنين من شهادة جنود الاحتلال أنفسهم، فقد وصف جندي صهيوني ما يجرى في مخيم جنين بأنه حرب شعواء حيث نقلت عنه صحيفة "يديعوت أحرونوت" قوله : " الذي يحدث هنا في جنين هو حرب غير متكافئة حيث تطلق النار على الجميع ودون تمييز في كل اتجاه "، وقال جندي صهيوني آخر للتليفزيون أنه لا يستطيع حتى الآن أن ينسى منظر الأطفال الفلسطينيين وهم يتدافعون عليه وعلى زملائه مما دفعه إلى قتل أكثر من طفل منهم وكشف الجندي مأساة خطيرة حيث اعترف بأن الأوامر التي أعطيت له ولزملائه كانت تقضى بضرورة قتل هؤلاء الأطفال لأنهم يمثلون خطورة كبيرة على حياة الصهاينة، مما أصابه هو وزملاؤه بأمراض نفسية وكوابيس مزعجة تؤرقهم كل ليلة، وتحت عنوان "يوميات الحرب في معسكرات الجي " رصدت جريدة "معاريف" ما حدث في اللقاء بين الإرهابي الصهيوني "أرييل شارون" والجنود الصهاينة عندما  تساءل الجنود إلى متى سنظل نقتل الأطفال ؟ وما هدف ذلك؟ وفوجئ شارون بأحد الجنود يندفع إليه قائلاً : " لقد قمت بقتل أطفال وهدم منازلهم عليهم، وكان بإمكاني ألا أفعل ، ولكنى أُجبرت على فعل ذلك، وإن كنت لا أعرف ما الهدف من ذلك ؟"، فأجاب الإرهابي "شارون" : " إننا نحارب الإرهاب ونبحث عن الأسلحة التي يخبئها الفلسطينيون"، فانفجر الجنود في وجهه غاضبين:" نحن لم نجد أية أسلحة، والإرهاب الذي تتحدث عنه يقوم به الفلسطينيون عندما نطلق عليهم النار بشكل عشوائي، وفى النهاية نحن الذين ندفع الثمن"، ووصف الصحفي الفرنسي "بيار بابا رنسى"  بجريدة "لوماتان" ما حدث في جنين لوكالة أنباء " فرانس برس" قائلا: "قام جنود الاحتلال بحفر فجوة واسعة بوسط المخيم يوم 14/4/2002 لدفن عدد غير هين من جثث الضحايا الفلسطينيين"، وأضاف أن وسط المخيم بات يشبه برلين عام 1945 نظراً لحجم الدمار الفظيع الذي حل بالمخيم، ثم أضاف قائلا : "شممت رائحة الجثث وشاهدت أكواماً من النفايات وحشرات وظروفاً صحية مريعة وأطفالاً متسخين ونساء يصرخن وهن يحملن أطفالهن، ونقصاً في مياه الشرب وانقطاعاً للأغذية والحليب الضروري للأطفال"، وقد قضى الصحفي يومين لدى أسرة فلسطينية بالمخيم وشاهد الدمار الكامل في ساحة الحواشين، ولاحظ أن الدمار في القسم الفوقي للمخيم أقل منه في القسم السفلى الذي دمر تدميراً كاملاً، وأضاف أنه رأى في مبنيين مختلفين جثث محترقة بالكامل  وجثتين تحت الركام والأنقاض،  وأنه تم العثور على 14 جثة تحت أنقاض أحد المنازل.
97. اسم المجزرة: حي الدرج- 22/7/2002
استشهد 174 فلسطينياً بينهم 11 طفلاً وثلاث نساء  بالإضافة إلى صلاح شحادة قائد كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس فيما أصيب 140 شخصاً بينهم 115 في حالة بالغة الخطورة في مجزرة صهيونية وحشية، وقال شهود عيان إن طائرة صهيونية من طراز F16 الأمريكية الصنع أطلقت مساء الإثنين 22/7/2002 عدة صواريخ على منطقة سكنية بالقرب من ملعب اليرموك بمدينة غزة، مما أدى إلى تدميره منازل تسكنها عشرات العائلات، فأصيب 140 شخصاً بجروح، وقد استشهد القائد صلاح شحادة (50 عاماً) أحد مؤسسي الذراع المسلحة لحركة حماس ومعه زوجته وابنته وعضو آخر في كتائب القسام هو زاهر نصار، وأكد جيش الإحتلال الصهيوني أن الغارة الجوية الدموية التي شنها كانت تستهدف القائد العسكري لحركة حماس صلاح شحادة وأنها أصابته، وبرر العدو العملية لكون شحادة يقف وراء  مئات  العمليات ضد الصهاينة وكان مسؤولاً عن تزويد كتائب عز الدين القسام بالأسلحة.
98. اسم المجزرة: عجلين- 28/8/2002
شهدت منطقة الشيخ عجلين جنوب مدينة غزة مجزرة جديدة راح ضحيتها أربعة شهداء وخمسة مصابين من عائلة واحدة عندما قصفت دبابات الاحتلال منزلهم مساء الأربعاء 28/8/2002، وأفاد شهود عيان أن قوات الاحتلال توغلت مئات الأمتار في منطقة الشيخ عجلين وسط إطلاق قذائف المدفعية ونيران الرشاشات الثقيلة باتجاه منازل المواطنين وبشكل عشوائي، وقال مصدر طبي فلسطيني إن الشهداء الأربعة هم رويدا الهجين وابنها محمد  وأشرف عثمان الهجين وشقيقته نهاد، وكانت قوات الاحتلال قد عرقلت وصول سيارات الإسعاف الفلسطينية إلى مكان المجزرة لأكثر من ساعة.
99. اسم المجزرة: طوباس- 31/8/2002
استشهد 5 فلسطينيين بينهم طفلان وأُصيب 10 آخرون بجراح يوم السبت 31/8/2002 في مجزرة صهيونية جديدة، عندما أطلقت مروحيتان صهيونيتان من طراز أباتشي أربعة صواريخ على سيارتين فلسطينيتين في بلدة طوباس شمال الضفة الغربية، وقد أسفر الهجوم عن استشهاد رأفت دراغمه (33 عاماً) مسؤول كتائب شهداء الأقصى في طوباس وعضو جهاز الإستخبارات العسكرية الفلسطيني واثنين من مرافقيه داخل السيارة هما يزيد عبد الرازق (13 عاماً) وسارى صبيح (15 عاماً) إضافة إلى اثنين من المارة تصادف وجودهما في الشارع عند وقوع الهجوم وهما الطفلة ظهيرة برهان دراغمة (6 سنوات) وابن عمها أسامة إبراهيم مفلح دراغمة (12 عاماً)، وتأتى هذه المجزرة قبل مرور أقل من ثلاثة  أيام على مجزرة عجلين  جنوب مدينة غزة  والتي راح ضحيتها 4 شهداء و5 مصابين.
100. اسم المجزرة: الخليل- 1/9/2002
قبل مرور أقل من 24 ساعة على مجزرة طوباس شمال الضفة الغربية، ارتكبت قوات الاحتلال الصهيوني مجزرة جديدة بالقرب من مدينة الخليل بالضفة الغربية فجر الأحد 1/9/2002 حينما أطلق جنود الاحتلال النار على 4 عمال فلسطينيين عزل أثناء عودتهم من عملهم في أحد المحاجر بالقرب من تجمع استيطاني صهيوني، وقد دعت القيادة الفلسطينية مجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياته أمام حرب الإبادة التي يشنها الصهاينة على الشعب الفلسطيني.
101. اسم المجزرة: خان يونس- 7/10/2002
استشهد 14 فلسطينياً وجرح 147 آخرون في توغل قامت به قوات الإحتلال الصهيوني فجر الإثنين 7/10/2002 في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، وكانت عشرات الدبابات وآلية عسكرية قد توغلت لعدة كيلو مترات في المدينة تحت غطاء جوى من طائرات الأباتشى الأمريكية الصنع التي قصفت تجمعاً للمواطنين في حي الأمل في منطقة الكتيبة، وقد بدأ اقتحام الشطر الغربي والربوات الغربية وحى الأمل من مدينة خان يونس ما يزيد عن 60 دبابة وآلية وعدد كبير من جنود الإحتلال الصهيوني في الساعة الواحدة من ليلة الاثنين، وقامت قوات الإحتلال الصهيوني بمداهمة المنازل والتنكيل بالمواطنين كما قامت بقصف مستشفى ناصر بقذائف الدبابات والرشاشات الثقيلة مما أدى إلى إصابة 8 فلسطينيين، وأمام هذا الوضع  دعت مساجد خان يونس عبر مكبرات الصوت كل من يقدر على حمل السلاح إلى التوجه حيث توجد قوات الإحتلال الصهيوني للدفاع عن المدينة، وقد دارت بالفعل مقاومة عنيفة بين المقاومين الفلسطينيين وجنود الاحتلال الصهيوني من داخل أزقة وشوارع حي الأمل، ومن بين شهداء مجزرة خان يونس طفلان لم يعثر إلا على الجزء السفلى لأحدهما حيث حولته شظايا الصواريخ إلى أشلاء.
102.اسم المجزرة: مخيم البريج- 6/12/2002
ارتكبت قوات الإحتلال الصهيوني فجر ثاني أيام عيد الفطر المبارك 6/12/2002 مجزرة جديدة في مخيم البريج جنوب مدينة غزة أسفرت عن استشهاد عشرة مواطنين فلسطينيين من بينهم اثنان من موظفي وكالة " الأونروا " الدولية كما جُرح عشرون مواطناً آخر، وكانت أكثر من أربعين دبابة وآلية عسكرية ثقيلة وبتغطية من المروحيات العسكرية قد حاصرت مخيم البريج من كافة محاوره في الساعة الثانية والنصف فجراً، وكان الهدف واضحاً وهو القتل والتدمير في إطار الإبادة الجماعية المتواصلة من طرف الكيان الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني، وقد أوضح الدكتور أحمد رباح مدير مستشفى شهداء الأقصى بدير البلح أن خمسة من الشهداء كان بالإمكان إنقاذ حياتهم لكن قوات الإحتلال الصهيوني تركتهم ينزفون دما حتى الموت عندما منعت سيارات الإسعاف من دخول المخيم لإسعاف الجرحى، وقامت قوات الجيش الصهيوني بتدمير  منزل أيمن شيسنيه  الناشط في لجان المقاومة الشعبية التي تضم عناصر من كافة الفصائل الفلسطينية ويبحث عنهم الصهاينة، وذكر شاهد عيان أن الجيش االصهيوني قصف منزل ششنيه المكون من طابقين بقذائف الدبابات وكان سكانه بداخله آنذاك، فأُصيب أحدهم بجروح خطيرة وأُرغِمَ سكان المنزل على مغادرته مذعورين  ثم عمد الصهاينة إلى نسفه بالمتفجرات، وقد اعتبرت القيادة الفلسطينية العملية الصهيونية في مخيم البريج بأنها مجزرة وجريمة جديدة ضد أبناء الشعب الفلسطيني الأعزل.
103. اسم المجزرة: حي الزيتون- 26/1/2003
في عدوان برى وبحري وجوى غير مسبوق على غزة أسفر عن استشهاد 13 فلسطينيا وجرح 65 شخصا، قامت قوات الإحتلال الصهيوني بالتوغل صباح الأحد 26/1/2003 شرق غزة ووصلت إلى حي الشجاعية وبلدة عبسان حيث احتلت مركزين للشرطة ودمرت أربعة جسور تربط بلدة بيت حانون بقطاع غزة بعد مواجهات قوية مع رجال المقاومة، وقال شهود لمراسل موقع إسلام أون لاين نت  أن ما يزيد عن 60 دبابة وآلية صهيونية انطلقت من مستوطنة "نتساريم" وتحت غطاء جوى من طائرات الأباتشى الأمريكية الصنع وقصفت مساكن المواطنين في حي الزيتون الذي يعد أحد معاقل حركة المقاومة الإسلامية حماس، وقد حولت قوات الاحتلال المنازل إلى ثكنات عسكرية،كما استُخدِم عشرات المواطنين كدروع بشرية،
واندلعت حرب حقيقية دارت رحاها بين قوات الإحتلال الصهيوني والمقاومين الفلسطينيين الذين قذفوا دبابات الإحتلال بقذائف الآر بى جى  والعبوات الناسفة إلى جانب الأسلحة الرشاشة، وقامت قوات الإحتلال الصهيوني بتمير العديد من المنازل التي تعود لمواطنين فلسطينيين استشهدوا خلال تنفيذ عمليات فدائية، وقامت أيضا بتدمير عشرات المصانع المدنية والورش الصناعية في منطقة عسقولة في حي الزيتون  وفى شارع صلاح الدين منها مصنع السمنة للحاويات، وقد جاء تصعيد قوات الإحتلال الصهيوني في الوقت الذي كانت فصائل فلسطينية تبحث في القاهرة اقتراحاً مصرياً لوقفٍ لإطلاق النار لمدة عام.
104. اسم المجزرة: مخيم جباليا- 6/3/2003
مجزرة جديدة في بلدة ومخيم جباليا بقطاع غزة أسفرت عن استشهاد 11 فلسطينياً وجرح 140 شخص قامت بها قوات الإحتلال الصهيوني التي استخدمت أسلوب الإبادة الانتقامية في أعمالها والقنابل الحارقة والمسمارية ضد تجمعات المواطنين، وكانت قوات الإحتلال الصهيوني قد اجتاحت مخيم جباليا فجر الخميس 6/3/2003 مصحوبة بما لا يقل عن 40 دبابة وآلية وبغطاء جوى من طائرات الأباتشى الأمريكية الصنع، فقامت بقصف عنيف لمنازل المواطنين بالصواريخ وقذائف المدفعية والرشاشات الثقيلة، مما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي عن شمال غزة بما فيها جباليا، وقد أسفر القصف عن استشهاد 3 فلسطينيين وإصابة 10  أشخاص، كما أطلقت الدبابات الصهيونية عدة قذائف للمدفعية باتجاه حشد كبير من المواطنين والصحفيين ورجال الإطفاء الفلسطينيين قرب المخيم مما أدى إلى استشهاد 8 منهم وإصابة ما يزيد عن 90 بجراح، ووصف شاهد عيان المشهد بالمجزرة البشعة حيث تناثرت أشلاء المواطنين وتحول المكان إلى بركة من الدماء، فهرعت عشرات من سيارات الإسعاف إلى عين المكان وقامت بنقل القتلى والجرحى.
105.اسم المجزرة: حي الشجاعية- 1/5/2003
شهدت الأراضي الفلسطينية يوم الخميس 1/5/2003 يوماً دامياً استشهد خلاله 16 فلسطينياً بينهم رضيع وأُصيب أكثر من 35 شخصا بجراح، في تصعيد عدواني لقوات الاحتلال الصهيوني بصورة خاصة في حي الشجاعية شرق مدينة غزة، وكانت قوات الإحتلال الصهيوني قد اجتاحت حي الشجاعية فجر الخميس مدعومة بعشرات الآليات العسكرية والدبابات والجرافات وبغطاء مروحى من طائرات الأباتشى الأمريكية الصنع، وارتكبت مجزرة بشعة راح ضحيتها 14 شهيداً بينهم ثلاثة أطفال أحدهم رضيع  وخمس وستون جريحا، وروى السكان لمراسلي موقع إسلام أون لاين مشاهد القتل والإرهاب الذي مارسته قوات الإحتلال الصهيوني على مدار حملتها الإرهابية في الحي، حيث قال محمد أبو هين عم ثلاثة شهداء: "عندما حاصر الجيش المنزل أخذوا ينادون على الإخوة يوسف ومحمود وأيمن للإستسلام والخروج لكنهم لم ينصاعوا للنداءات وألقوا القنابل اليدوية مطلقين النار على الجنود وأصابوا عددا منهم، وعند الساعة الحادية عشرة من ظهر اليوم استشهد محمود ويوسف إثر إطلاق النار والصواريخ عليهم داخل المنزل، وعندما انسحبت الدبابات بعد الظهر كان أيمن لايزال داخل المنزل الذي ما لبث أن تفجر وتحطم على رأسه"، وقال أبو هين وهو يشير بيده إلى ركام المنازل المدمرة: "الإحتلال الصهيوني لا يريد للشعب الفلسطيني الحياة ولا يريد له العزة والكرامة"، وقد جاء هذا التصعيد بعد ساعات من تسلم رئيس الوزراء الإرهابي الصهيوني "أرييل شارون" ورئيس الوزراء الفلسطيني محمود عباس أبو مازن رسميا خريطة الطريق للسلام في الشرق الأوسط، وأيضا بعد 24 ساعة من تولى الحكومة الفلسطينية الجديدة برئاسة محمود عباس أبو مازن مهامها الرسمية.

جميع الحقوق محفوظة © للمنتدى الفلسطيني 2000 - 2014