البوم الصور

  • ninepal
  • demon
  • demon
  • 10th Palestine Day يوم فلسطين العاشر
  • ninepal

Developed in conjunction with Eco-Joom.com

انضم القائمة البريدية

مرئية المنتدى

مظاهره حاشدة لنصرة غزة

 اسم المجزرة: شريان القطاعnakba1
11/6/2003
"لولا العناية الإلهية لحدثت هنا مجزرة راح ضحيتها المئات"، هكذا أجمل شاهد عيان تفاصيل المجزرة الصهيونية الجديدة التي وقعت مساء الأربعاء 11/6/2003 في شارع مزدحم يوصف بأنه شريان القطاع في الجنوب الشرق لمدينة غزة، عندما استهدفت طائرتا أباتشى أمريكيتا الصنع سيارة كانت تقل اثنين من عناصر كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح المسلح لحركة حماس، ويؤكد الفلسطينيون أن الصهاينة تعمدوا قصف السيارة في هذا الشارع المكتظ لإيقاع أكبر عدد من الضحايا، وقد أسفر القصف عن استشهاد 7 فلسطينيين بينهم امرأتان وطفلان إضافة لعضوي كتائب القسام تيتو مسعد وسهيل أبو نحل  وإصابة العشرات بجراح، ويقول ماجد مرتجى أحد شهود العيان على الحادث لمراسل إسلام أون لاين نت:" كنا جالسين داخل المحل نستمع للأخبار وفجأة سمعنا صوت انفجار يبعد عنا أقل من 8 أمتار، فهرعنا للخارج لرؤية ما حدث ثم سمعنا صوت انفجار ثان، ورأيت جثتين على الأرض محترقين إضافة لسبعة جرحى مستلقين على الأرض"، وأضاف:" كلما كنا نحاول الخروج كنا نسمع صوت انفجار جديد من 7 إلى 8 انفجارات، مما أدى لخروج كافة السكان من منازلهم التي تحطم زجاج نوافذها، وامتلأ الشارع بآلاف المواطنين، كان المنظر مريعاً وفظيعاً، وكان الجرحى ملقون على الرصيف والسيارة التي تعرضت للقصف محترقة تماماً، ورأيت اثنين داخل إحدى السيارات المحترقة حاولا أن ينزلا منها إلا أنهما قضيا نحبهما قبل أن يتمكنا من النجاة، أما السيارة الأولى التي استهدفها القصف فقد قتل كل من فيها "، ويُشير مرتجى إلى أن المواطنين خرجوا عن بكرة أبيهم للمساهمة في إنقاذ الجرحى رغم أن القصف لم يتوقف، ويقول: " كانت السيارات تحترق والصواريخ تسقط بلا هوادة أو رحمة، إن الحجر قد تكلم من هول ما حدث، الجثث تحترق، اغتيال متعمد ليس لشخص معين إنما لأطفال ونساء وشيوخ، أريد أن أسأل ما ذنب هؤلاء الناس الذين يقتلون بهذه الطريقة الهمجية العشوائية ؟ "، ويعتبر شارع صلاح الدين الذي وقع فيه القصف بمثابة شريان رئيسي يصل بين شمال قطاع غزة وجنوبه، حيث يطل على سوق البصطاب الشعبية في حي الشجاعية، إضافة لتقاطعه مع شارع عمر المختار أكبر شوارع غزة ، ويقع على مشارف مدخل مدينة غزة الجنوبي، ويستقبل الوافدين إلى المدينة من مدن ومخيمات جنوب القطاع، وهذه الأهمية للشارع جعلته لا يخلو من آلاف المارة والسيارات ليلاً أو نهاراً، مما يؤكد رغبة الصهاينة في إيقاع أكبر عدد من الضحايا يصل للمئات إلا أن العناية الإلهية حالت دون ذلك .
107. اسم المجزرة: مخيم عسكر- 8/8/2003
قامت قوات الإحتلال الصهيونية بمجزرة جديدة في مخيم عسكر بنابلس عندما عمدت إلى اغتيال قياديين ينتميان لكتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحماس في نابلس، أحدهما خميس أبو سالم ويلقب بـخبير المتفجرات رقم واحد في مدينة نابل بينما يعد الآخر من الموكلين بالربط بين الخلايا العسكرية في المدينة، كما أسفرت الجريمة عن استشهاد فلسطينيين اثنين، واعتبر قادة حماس في نابلس أن ما حدث يوم الجمعة كان نابعاً من الضغط الداخلي لدى الصهاينة وإحساسهم أن الالتزام بالهدنة ليس من صالحهام فقاموا بهذه المجزرة البشعة، وأكد الشيخ حامد البيتاوى رئيس رابطة علماء فلسطين قائلا: " الصهاينة واليهود هم من ينقضون العهود دائماً، وهذا الأمر معروف منذ زمن الرسول (ص) "، واستشهد البيتاوى بالآية القرآنية : " أو كلما عاهدوا عهدا نبذه فريق منهم"، مؤكدا أن صفة نقض العهد والميثاق هي صفة ملاحقة لليهود لذا لا يُؤمَن مكرهم، وأضاف أن الرد على جرائم الإحتلال والمجازر التي يقوم بها هي من الأمر الطبيعي، حيث أن الرسول الكريم هاجم يهود بني النضير عندما نقضوا عهدهم مع المسلمين، وكانت حركتا حماس والجهاد قد أعلنتا في 29 يونيو 2003 هدنة لمدة 3 أشهر تقضى بوقف العمليات ضد الصهاينة، لكن الحركتين ربطتا ذلك بالإفراج عن كافة أسراهما المتواجدين بالسجون الصهيونية والتوقف عن تدمير المنازل واستهداف قيادات الحركتين.
108. اسم المجزرة: حي الزيتون- 28/1/2004
بينما كان رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع يلتقي في رام الله بمبعوثين من الإدارة الأمريكية، ارتكب الصهاينة مجزرة جديدة راح ضحيتها 13 شهيداً في حي الزيتون في مدينة غزة، وكانت قوات الإحتلال الصهيوني قد توغلت في حي الزيتون صباح الأربعاء 28/1/،2004 وشارك في الهجوم عدد من الدبابات والآليات الصهيونية التي قامت بإطلاق نار كثيف تجاه منازل المواطنين، كما دمرت موقعاً للأمن الوطني وحرقت مساحات من الأراضي الزراعية.
109. اسم المجزرة: حي الشجاعية- 11/2/2004
ارتكب الصهاينة مجزرة جديدة في حي الشجاعية شرق مدينة غزة أودت بحياة 15 مواطناً وإصابة 44 بجراح من بينهم 20 طفلاً وفتى دون سن الثامنة عشرة، وكانت وحدة خاصة من قوات الإحتلال الصهيوني قد تسللت من المواقع العسكرية الصهيونية قرب معبر "ناحال عوز " شرق مدينة غزة فجر الأربعاء 11/12/2004 إلى المنطقة الواقعة على الخط الشرقي شرق حي الشجاعية وقتلت أحد أفراد الأمن الوطني الفلسطيني قبل أن تصل إلى منزل المواطن الفلسطيني فاروح حسنين الذي يبعد 200 متر عن خط الهدنة الواقع عليه المعبر ثم تحاصره بمساندة عدد من الدبابات التي توغلت داخل المنطقة، وقتلت قوات الإحتلال بقذائفها التي قصفت بها المنزل ثلاثة من عناصر كتائب القسام  كانوا مختبئين في المنزل أحدهم ابن مالك المنزل، ثم قامت بنسف المنزل الذي كانت تقطنه ثلاث عائلات والمكون من طبقتين، وفوجئ الكثير من الأهالي العائدين إلى منازلهم في حارة الشعوت وحي زغرب إثر انسحاب قوات الإحتلال منها بحجم الدمار الذي ضرب المنطقة ، وكانت جرافات جيش الإحتلال دمرت سبعة منازل بالكامل كما هدمت أسوار مدرستين تعود إحداهما إلى وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) وألحقت أضراراً فادحة بثلاث مدارس أخرى، إضافة إلى تدمير الطريق الرئيسي الذي يربط وسط المدينة بحي تل السلطان والطرق الفرعية والأزقة وشبكات المياه والهاتف والكهرباء، جاءت المجزرة بعد أيام قليلة على إعلان رئيس الوزراء الإرهابي الصهيوني "أرييل شارون" عزمه على إخلاء المستوطنات اليهودية في قطاع غزة في خطوة من طرف واحد.
ورأى المحلل "زئيف شيف" في مقال له في صحيفة "هاآرتس" العبرية عدم وجود أهداف موضوعية لعمليات الجيش الصهيوني في غزة، وأن قيادة المنطقة الجنوبية أي قيادة غزة أعدت لهذا الهجوم الذي نفذته وحدة "غفعاتى" الخاصة في حي الشجاعية بغزة سعيا وراء استدراج المسلحين الفلسطينيين إلى اشتباك مسلح، وأضاف أن الفلسطينيين استجابوا للإستفزاز الصهيوني واشتبكوا مع الجيش في وضح النهار مما سهل عمليات القتل، وتساءل"زئيف شيف:" ما الهدف من وراء عملية غزة التي قُتل فيها هذا العدد الكبير من الفلسطينيين بعد إعلان شارون قراره إخلاء مستوطنات في قطاع غزة؟، هل كان الهدف هو استعراض عضلات عسكر،  والقول للفلسطينيين أن قرار الإخلاء لا يعد انتصاراً لهم، أين ومتى ستكون العملية التالية وما هو الثمن الذي سندفع ؟"، واعتبر أن الحرب النفسية بدأت، فالصهاينة يقومون باستعراض للعضلات وحماس تؤكد أنه لا يمكن تغيير اتجاه النصر الفلسطيني الذي أدى إلى قرار شارون بإخلاء المستوطنات وكذلك للسيطرة على قطاع غزة ".
110. اسم المجزرة: اليضرات والبريج- 7/3/2004
نفذت قوات الاحتلال الصهيوني فجر الأحد 7/3/2004 مجزرة في قطاع غزة راح ضحيتها 15 شهيدا من بينهم ثلاثة أطفال وجرح أكثر من 180 شخص وذلك خلال عملية توغل في وسط قطاع غزة، وكانت عملية التوغل قد بدأت فجراً عندما حاول وحدات خاصة صهيونية التسلل في أطراف مخيمي اليضرات والبريج، إلا أن اكتشافها دفع الدبابات إلى دخول المنطقة حيث بدأت في تفتيش المنازل بدعوى البحث عن مطلوبين، وخلال العملية استشهد خمسة فلسطينيين برصاص الجنود، في حين استشهد الباقون بنيران طائرات مروحية من طراز أباتشي الأمريكية الصنع التي شرعت في إطلاق النار على كل شيء متحرك، وقال شهود عيان أن قوات الاحتلال استخدمت عدداً من المواطنين دروعاً بشرية في اقتحام ثلاثة منازل بغية احتلال أسطحها وتحويلها إلى ثكنات عسكرية ونقاط مراقبة أثناء العملية، وخلال تقدم قوات الاحتلال أُطلقت نداءات من مكبرات الصوت في مساجد مخيم البريج تعلن تقدم الصهاينة، فنزل عشرات المسلحين إلى الشوارع فحدثت مواجهات بين الطرفين استخدم الفلسطينيون خلالها قذائف مضادة للدبابات وقنابل حارقة، جاءت المجزرة بعد ثلاثة أسابيع من مجزرة حي الشجاعية لتكون ثاني أكبر مجزرة منذ إعلان خطة فك الارتباط.
111. اسم المجزرة: حي الصبرة- 22/3/2004
تجاوز الصهاينة كعادتهم الخطوط الحمراء بإقدامهم على ارتكاب جريمة شنعاء فجر يوم 22/3/2004، عندما استهدفوا الشيخ أحمد ياسين وهو خارج من أحد مساجد قطاع غزة، فقد اغتالت مروحيات صهيونية من طراز أباتشي الأمريكية الصنع مؤسس حركة المقاومة الإسلامية حماس وزعيمها الروحي الشيخ أحمد ياسين (68 عاماً) مع عدد من مرافقيه بلغ عددهم 7 شهداء وخمسة عشر جريحاً، وقائع المجزرة تعود إلى الساعة الخامسة والربع فجراً عندما حولت ثلاثة صواريخ أطلقتها المروحيات الصهيونية جثة الزعيم الروحي لحماس إلى أشلاء تناثرت قرب منزله في حي الصبرة حيث كان الشيخ ياسين عائدا من مسجد تابع للمجمع الإسلامي الذي أسسه نهاية السبعينات مع عدد من أبنائه ومرافقيه بعدما أدى صلاة الفجر، وقد تناثر كرسيه المتحرك الذي يستخدمه في تنقلاته على جانبي الطريق الذي يفصل بين منزله والمسجد القريب، وفور ورود النبأ بعدة دقائق قليلة من اغتياله، نزل عشرات الآلاف إلى الشوارع وانخرطوا في شكل عفوي وتلقائي في مسيرات وتظاهرات جابت شوارع مدينة غزة وصولاً إلى منزل الشيخ ياسين، ورشق المتظاهرون الذين توجهوا إلى محاور التماس مع المستوطنات والمواقع العسكرية الصهيونية الجنود بالحجارة والزجاجات الحارقة، واشتبك مئات الفلسطينيين مع جنود الإحتلال في كل المحاور مما أدى إلى استشهاد أربعة فلسطينيين بينهم طفل، كما اجتاحت التظاهرات كافة مدن الضفة وأعلن الحداد العام، ووقعت مواجهات بين مئات الفلسطينيين وقوات الإحتلال في نابلس مما أدى إلى استشهاد فلسطيني كما شهدت أيضاً رام الله تظاهرة حاشدة، وخرجت جنازة ضخمة لتشييع الشيخ أحمد ياسين والشهداء السبعة الآخرون، وبعد أداء صلاة الجنازة توجه المشيعون في مسيرة متواصلة وصل طولها نحو ثلاثة كيلو مترات إلى مقبرة الشهداء في حي الشيخ رضوان شمال مدينة غزة حيث ووري الجثمان الثرى، وقد أعلنت السلطة الفلسطينية الحداد لثلاثة أيام، وفيما هنأ رئيس الوزراء الإرهابي الصهيوني "أرييل شارون" المنفذين للمجزرة وقال إن الحرب على الإرهاب متواصلة، شبه وزير دفاعه الإرهابي الصهيوني "شاؤول موفاز" الشيخ ياسين بزعيم القاعدة أسامة بن لادن، وحظيت العملية بتأييد غالبية الوزراء الصهاينة، ورأى مراقبون إن صدمة الإنسحاب من جنوب لبنان مازالت تلاحق الجيش الذي يريد الإنسحاب من غزة منتصراً.
112. اسم المجزرة: حي الشيخ رضوان- 17/4/2004
استمراراً لسلسلة جرائم الكيان الصهيوني التي تستهدف قادة المقاومة الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة، استشهد القائد الجديد لحركة المقاومة الإسلامية حماس في قطاع غزة الدكتور عبد العزيز الرنتيسى وأحد أبنائه واثنان من حرسه الشخصي في عملية اغتيال بصواريخ مروحية صهيونية أسفرت أيضاً عن إصابة ستة من المارة بجروح في حي الشيخ رضوان بغزة، وجاءت هذه الجريمة القذرة التي قام بها الكيان الصهيوني لتؤكد أن حكومة الإرهابي شارون ماضية في عدوانها الدموي ضد الشعب الفلسطيني وقياداته السياسية دون أي اعتبار لما يسمى بالرأي العام الدولي، مستفيدة في ذلك من الدعم غير المحدود الذي توفره لها الولايات المتحدة الأمريكية على كافة الأصعدة.
113 اسم المجزرة: مجازر رفح -18 – 20/5/2004
ارتكبت قوات الاحتلال الصهيوني مجزرة جديدة في رفح راح ضحيتها 56 شهيداً و150 جريحاً وقال ناجون من المجزرة  التي استمرت ثلاثة أيام إن أكثر من مئة منزل دمرت في مخيم رفح، وكانت قوات الإحتلال قد دفعت بدباباتها وآلياتها وطائرات لتقصف الأحياء السكنية وسيارات الإسعاف والمساجد وتقطع الكهرباء عن المواطنين وأماكن الإسعاف وخاصة في حي تل السلطان حيث هدمت ثلاث بنايات سكنية، وتصدى المقاومون ببسالة لقوات الإحتلال، وأسفرت عمليات الإحتلال العسكرية يوم 18/5/2004 عن مقتل عشرين شهيداً وثمانين جريحاً، ويوم 19/5/2004 قصف الصهاينة مسيرة للأطفال والنساء في رفح بالطائرات والدبابات مما أدى إلى سقوط 12 شهيداً وإصابة أكثر من خمسين مواطناً غالبيتهم من النساء والأطفال عندما أطلقت طائرات مروحية صهيونية من نوع أباتشي الأمريكية الصنع أربعة صواريخ فيما أطلقت الدبابات ستاً من قذائفها في اتجاه مسيرة سلمية جماهيرية حاشدة تضم آلاف الأطفال والنساء والشيوخ كانت في طريقها إلى حي تل السلطان المحاصر غرب مدينة رفح والخاضع لحظر تجول مشددة منذ يومين، وارتكب فيه قوات الاحتلال جريمة حرب جديدة تتمثل في مجزرة بشعة في إطار ما تسميه قوات الاحتلال عملية  قوس قزح، حيث سقط خمسة شهداء فوراً ونُقل نحو 50 جريحاً بسيارات الإسعاف وبسيارات أخرى مدنية إلى المستشفى الصغير الوحيد الموجود بالمدينة، بعد ذلك توالى سقوط الشهداء وبدأ يرتفع تدريجيا إلى أن وصل إلى 12 شهيداً، ولم تعد ثلاجة الموتى تتسع للشهداء فوضع بعضهم في ثلاجة لتبريد الخضار والفواكه في مخازن تجارية قريبة من مستشفى الشهيد يوسف النجار، وقال شهود عيان أن نار جهنم فتحت على المتظاهرين الذين كانوا يسيرون في الشارع الرئيسي (شارع البحر) قرب حي زغرب، ووصلوا على بعد نحو كيلو متر واحد من حي تل السلطان المحاصر عندما أطلقت المروحيات صاروخين من النوع الذي تطلقه عادة إضافة لخمس قذائف غير معتادة، ولم تطلقها الطائرات من قبل على الشعب الفلسطيني، وأضاف شاهد عيان انه عتقد أن يوم القيامة قد حل لأن أصوات الانفجاريات والأشلاء والجثث المصابين تدل على أنه يوم غير عادى، وقد أُصيب الشعب الفلسطيني بالصدمة لهول المذبحة التي ارتكبتها قوات العدو الصهيوني في حق مدنيين عزل في مشهد بدا شبيها بالمذابح وحملات التطهير العرقي التي نفذها الغرب في حق البوسنيين أو سكان كوسوفا أو في مجاهل أفريقيا، وبعد يومين على اجتياح حي تل السلطان الواقع غرب مدينة رفح ومحاصرته والتنكيل بسكانه وسعت قوات العدو عملياتها العسكرية التي أطلق عليها قوس قزح واجتاحت حي البرازيل والسلام المحاذيين للشريط الحدودي جنوب شرقي المدينة، مما أسفر عن استشهاد تسعة فلسطينيين بينهم طفل، وقد حاولت جرافة صهيونية دفن سيارة إسعاف بطاقمها لكن السيارة التي كانت تقل مصابين استطاعت الإفلات بأعجوبة، كما هدمت الجرافات بيوت المواطنين بوحشية أثناء تواجدهم بداخلها، ودمرت أكثر من ثلاثين منزلا واعتقلت قرابة 250 فلسطينيا، وفى الوقت الذي يرتكب فيه الصهاينة جريمة أخرى تُضاف إلى سلسلة الجرائم التي ارتكبوها في حق المدنيين العزل، افتقد الفلسطينيون في رفح الحق في الدفن اللائق، فبعد ثلاثة أيام من المجازر خلال عملية  قوس قزح  منع الجيش العدو الأهالي من دفن جثث شهدائهم في شكل لائق بعدما مزقتها رصاصة وقذائف صواريخه ودباباته، وقد تم توثيق  بالصوت والصورة هذه المجزرة التي نفذتها المروحيات الحربية ومدافع دبابات العدو بحق مسيرة سلمية ضمت نحو 15 ألف فلسطيني معظمهم من طلبة المدارس اندفعوا من مدينة رفح تضامناً مع سكان حي تل السلطان، ووصف المناضل الفلسطيني عزمى بشارة الحكومة الصهيونية بـحكومة مجرمي حرب داعياً العالم إلى التعامل معها على هذا الأساس، وفى ظل الحصار المفروض على رفح ومنع ذوى الشهداء من التوجه إلى المستشفى ظلت جثث لأطفال الذين سقطوا خلال المجازر رهينة ثلاجة حفظ الموتى في المستشفى الصغير الوحيد في المدينة المحاصرة عدة أيام، في حين حُفظت بقية الجثث في ثلاجة لحفظ المواد الغذائية والزهور لدى تجار الخضر والفواكه في المدينة، وحتى لو سمح لذوي الشهداء باسترجاع الحتث فليس بإمكانهم أن يفعلوا شيئا لأن قوات العدو الصهيوني كانت تحاصر المقبرة الوحيدة في المدينة، وعندما حاول البعض الذهاب إلى المقبرة لدفن الشهداء أطلقت دبابات العدو قذائفها اتجاهه، وأوضح تقرير وكالة الأونرواأانه بعد إحصاء الدمار الذي خلفته قوات العدو في مدينة رفح عقب انسحابها تبين تدمير 100 منزل بشكل كامل  مما أدى إلى تضرر 230 أسرة تضم 1200 فرد وتدمير 50 منزلا بشكل جزئي مما أدى إلى تشريد 100 أسرة تضم 600 فرد، فيما لحقت أضرار بنحو 200 منزل، وأضافت الأونروا أن قوات العدو جرفت نحو 300 دونم (الدونم يعادل ألف متر مربع) من الأراضي تحتوى على أراض زراعية ومزارع الدواجن في رفح، وكان بعض رجال الدين اليهودي يحرضونأثناء المجازر في رفحجنود الاحتلال على قتل الفلسطينيين، وقال الحاخام "دوف ليئو " من "كريات أربع" في الخليل : " لا حاجة إلى رحمة المدنيين الذين ليسوا يهوداً، إن حكم توراة اليهود هو الرحمة على جنودنا ومواطنينا فقط، هذه هي الأخلاق الحقيقية لتوراة اليهود لا مجال للشعور بالذنب بسبب أخلاق الكفار"، وكانت قوات العدو الصهيوني قد بدأت عدوانها على مدينة رفح الذي أسمته عملية قوس قزح  بتاريخ 17/5/2002، بعد أن فرضت حصاراً محكماً وطوقاً مشدداً على المدينة، واجتاحت بعشرات الدبابات والجرافات حي تل السلطان ثم حي البرازيل والأحياء المجاورة كمخيمي بدر وكندا .. وأسفرت العمليات الإجرامية عن استشهاد 62 فلسطينياً .
114.اسم المجزرة: نابلس- 26/6/2004
شهدت نابلس مجزرة جديدة يوم 26/6/2004 راح ضحيتها 9 شهداء وإصابة واعتقال العشرات، إضافة إلى الدمار الذي لحق بالعديد من المنازل والمحال التجارية، وقد استشهد 6 من عناصر كتائب شهداء الأقصى المحسوبة على حركة فتح بعد أن حاصرتهم قوة صهيونية داخل أحد الأنفاق في حوش الحبيطان بالبلدة القديمة في نابلس، ووصف أبو قصى أحد قادة الكتائب العملية ا بأنها مجزرة صهيونية بشعة وقال : " العدو الصهيوني لا يفهم إلا لغة القتل لكل صوت حق في أي مكان ".
115. اسم المجزرة: جباليا- 30/9/2004 – 1/10/2004
مازالت تصر المجنزرات والأباتشى على تكرار رسم الصورة القاتمة في كل بقاع فلسطين، فالمجازر قد استهوت العدو الصهيوني ومنظر الأشلاء المقطعة والدماء المنثور في أرجاء فلسطين يلاقى ترحيباً كبيراً لدى قادة الصهاينة، وفي ظل صمت وخنوع عربي على المستويين الشعبي والرسمي، قامت قوات العدو الصهيوني بمجزرة جديدة في مخيم جباليا أسفرت عن استشهاد 69 فلسطينياً بالإضافة إلى العشرات من الجرحى، وتحولت شوارع مخيم جباليا للاجئين إلى ساحة حرب ضروس بين قوات العدو والمقاومين الفلسطينيين من الفصائل المختلفة، وبعد أن أنهت قوات العدو عدوانها الوحشي على جباليا والذي جاء بقرار من الإرهابي الصهيوني "شارون" ووزير دفاعه الإرهابي الصهيوني "موفاز"، بدت شوارع المخيم مهجورة والمتاجر مغلقة والمباني منهارة والأرصفة مكسورة ومغمورة بالمياه بعد تفجيرها بالقذائف، كل شيء محطم ومدمر عدا معنويات السكان التي تعانق السحاب (85 ألف لاجئ)، وقد توافد العشرات من الأطباء إلى المخيم لعلاج الجرحى، بل اقتحم عدداً منهم المعركة لإنقاذ المواطنين دون تراجع ولا تردد، فالدماء تملأ الشوارع والأشلاء تنتشر تحت ركام المنازل المهدمة وعلى عواتقهم تقع مسؤولية إنقاذ من يمكن إنقاذه من المدنيين وانتشال جثث الشهداء التي لو بقيت تحت الركام لتسبب ذلك في كارثة، وكانت قوات العدو الصهيوني قد حاولت اجتياح المخيم منذ بداية انتفاضة الأقصى ولم تستطع الدخول إلى المناطق التي تدعي بأنه يوجد بها مطلوبون، وقد استشهد 27 فلسطينياً في الاجتياح الأول للمخيم في 13/3/2002 على مدخله الشمالي، ثم تلاه اجتياح كان في 17/3/2003 من المدخل الجنوبي للمخيم حيث استشهد 25 فلسطينياً، وهذه هي المجزرة الثالثة التي يتعرض لها المخيم منذ بداية انتفاضة الأقصى.
116. اسم المجزرة: السعف-  6/9/2004
استشهد 15 فلسطينياً من كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس  وجُرح نحو خمسون آخرون في غارة جوية صهيونية فجر الإثنين 6/9/2004، عندما استهدفت قوات العدو معسكراً كشفياً لحركة حماس في منطقة السعف بحي الشجاعية شرق مدينة غزة ، وقصفت بدباباتها في الوقت ذاته الحي واندلعت اشتباكات عنيفة بين قوات الاحتلال والمقاومين الفلسطينيين، وأفاد شهود عيان أن صواريخ العدو حولت بعض أجساد الشهداء إلى أشلاء متناثرة، وشوهدت برك من الدم في أكثر من مكان، وفى الوقت الذي عم فيه الإضراب غزة يوم الثلاثاء 7/9/2004 حداداً على أرواح شهداء المجزرة، وقّع مجموعة من الحاخامات العدو عريضة تقول إن على الجيش الصهيوني أن لا يتراجع عن عملياته العسكرية بذريعة أنها تعرض حياة السكان المدنيين الفلسطينيين للخطر، وقالوا في بيانهم : " لن نقبل بالمقولة الأخلاقية المسيحية القائلة بأن ندير خدنا الأيسر لمن ضربنا على خدنا الأيمن !!"
117. اسم المجزرة: بيت لاهيا- 4/1/2005
في مجزرة صهيونية جديدة بشمال قطاع غزة سقط يوم الثلاثاء 4/1/2005 ثمانية شهداء بينهم أطفال، وهو ما دفع بمحمود عباس أبو مازن رئيس منظمة التحرير الفلسطينية والذي كان مرشحاً لانتخابات الرئاسة للمرة الأولى لوصف العدو خلال تجمع انتخابي بـ "العدو الصهيوني"، وهى التصريحات التي رأى العدو أنها لا تغتفر.
ففي الساعة السابعة من صباح الثلاثاء أطلقت دبابات العدو الصهيوني عدة قذائف تجاه مجموعة من الشبان والأطفال من عائلتي غبن والكسيح كانوا يتجمعون أمام منازلهم، وهو ما أسفر عن سقوط 8 شهداء 6 منهم من عائلة غبن وإصابة 14 بجراح، ومعظم الشهداء من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين الخامسة والسادسة عشرة ، ولم يكونوا واقفين بمنطقة ممنوعة بل كانوا أمام منازلهم، وكانت قوات العدو قد بدأت يوم 2/1/2005 اجتياحاً جديداً لشمال قطاع غزة بعد ساعات من انتهاء اجتياح استمر 3 أيام في مخيم خان يونس للاجئين بجنوب القطاع أسفر عن سقوط 12 شهيداً .
وقال محمد الكسيح (22 عاماً) شقيق الشهيد جبريل عبد الفتاح الكسيح (16 عاماً) لموقع إسلام أون لاين .نت : "استشهد أخي بعدما خرج من المنزل في السابعة صباحا وهو طالب بالصف الثاني الثانوي، وبعد أن سمعت صوت الانفجارات ذهبت لمكان المجزرة فلم أشاهد أمام عيني إلا دماء كبركة من المياه وأشلاء تناثرت هنا وهناك"، وفى صلابة قالت أم الشهداء الـ 6 الذين سقطوا من عائلة غبن : " كنت عند إحدى جاراتنا لتقديم واجب العزاء، وما إن سمعت بالإنفجار حتى شعرت بداخلي أن أحد أبنائي قد استشهد، فنهضت مسرعة فما وجدت إلا دماء وأشلاء تناثرت واختلطت بالرمال ، فالحمد لله .. إنا لله وإنا إليه راجعون "، وتابعت قائلة: "قتلوا أبنائي ومن معهم وهم يعرفون أنهم أطفال، لكنهم يعشقون قتلنا وارتكاب المجازر بحق أطفالنا ".
118. اسم المجزرة: شفا عمرو - 4/8/2005
استشهد 4 من فلسطيني 1948 داخل الخط الأخضر يوم 4/8/2005 على يد إرهابي صغير هو المستوطن "عيدن تسوبيرى" البالغ من العمر19 عاماً من مستوطنة "تفواح" القريبة من مدينة نابلس في شمال الضفة الغربية، وقد فر من الخدمة في جيش العدو الصهيوني في يونيو 2005 لأسباب دينية، وقال شهود عيان إن الحافلة التي كان غالبية ركابها من الطلبة الجامعيين العرب كانت في طريق عودتها من جامعة حيفا إلى بلدة "شفا عمرو"، وأضافوا أن المستوطن اليهودي الذي كان يلبس لباساً عسكرياً خاصاً ، بجيش العدو صعد إلى الحافلة أثناء توقفها في مستوطنة "كريات جات"، وعند وصولها إلى حي الدروز في بلدة "شفا عمرو"  فتح المستوطن الصهيوني النار باتجاه ركاب الحافلة قبل أن يتمكن الركاب من السيطرة عليه، وفى أعقاب شيوع نبأ الهجوم هاجم الآلاف من سكان البلدة المستوطن الصهيوني وتمكنوا من قتله، واصطدموا برجال الشرطة الصهيونية المدججين بالسلاح مما زاد من نقمة السكان تجاه أفراد شرطة العدو.
وأدانت الحركة الإسلامية في أراضى 1948 هذه الجريمة الإرهابية وقالت في بيان أصدرته: "إن هذا الجرم الذي ارتكب بحق أهلنا في "شفا عمرو" من قبل هذا الجبان الذي دفع فوراً ثمن أيديولوجيته المشحونة بالكراهية لنا نحن أهل هذه الأرض، يؤكد مدى الظلامية التي تتربى في مستنقعها هذه الحفنة من الحاقدين  ممن يسوقهم زعماء اليمين إلى مناطق قتلهم "، وكانت لجنة المتابعة العليا للجماهير في فلسطين المحتلة عام 1948 ، عقدت اجتماعاً طارئاً يوم المجزرة (الخميس) حيث أعلنت عن إضراب عام وشامل يوم الجمعة في مختلف المرافق، وقد تحولت المسيرات الجنائزية إلى مسيرة احتجاج وغضب ضد هذه المجزرة، وأكدت لجنة المتابعة العليا التي تُعتبر قيادة فلسطيني الأراضي المحتلة عام 1948 في بيان صادر عنها أن المجزرة التي اقترفت بحق أبناء "شفا عمرو" تحمل في طياتها معان ودلالات خطيرة وأن هذا الإرهابي الذي ارتكب المجزرة يمثل عملياً تياراً تحول إلى تيار مركزي في السياسة والثقافة في المجتمع الصهيوني، وطالب البيان بأن يكون الرد على هذه الجريمة الإرهابية هو الإصرار على تماسك فلسطيني 1948 وبقائهم في وطنهم، ومن جانبه استنكر عزمي بشارة النائب العربي في الكنيست الصهيوني المجزرة، ووصفها بالعملية الإرهابية بحق المواطنين العرب، وقال إن هذه العملية من إنتاج محلى وأن ما قام بها هو "باروخ جولدشتاين " جديد ، في إشارة إلى السفاح الصهيوني الذي ارتكب مجزرة الحرم الإبراهيمي بحق المصلين في مدينة الخليل بتاريخ 25/2/1994، وكانت قوات الاحتلال قد ارتكبت مجزرتين جديدين بحق 8 فلسطينيين في نفس الشهر، فقد استشهد 5 فلسطينيين بينهم 3 نشطاء في اجتياح الصهيوني لمخيم طولكرم للاجئين شمال الضفة الغربية يوم الأربعاء 24/8/2005، وقال شهود عيان أن قوات الاحتلال اجتاحت مخيم المدينة فجر الخميس 25/8/2005 ، وهاجمت منزل القيادي بكتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة " حماس ربحى عمارة، غير أنه نجا من الموت وأصيب فقط بعيار ناري في القدم، واشتبكت عناصر المقاومة مع قوات العدو  مما أسفر عن استشهاد فلسطينيين وإصابة 5 أشخاص، وكان 4 فلسطينيين قد استشهدوا قرب مستوطنة "شيلو" شمال رام الله بالضفة الغربية يوم 11/8/2005 .

جميع الحقوق محفوظة © للمنتدى الفلسطيني 2000 - 2014